العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل الطويل
ودع فروق لقد أجد فراق
ولي الدين يكنودّع فروق لقد أجدّ فراقُ
ما تطيق هل الوداعُ يطاقُ
هي وقفة بين التعلل والأسى
يفنى الرجاء ويخلد الميثاقُ
أعطِ المنازل حقها يوم النوى
هذا الفؤاد وهذه الأحداقُ
واستبق شعرك للقاء إذا دنا
حسبٌ النوى ما تنشد الآماقُ
قد كان شوق ثم نؤت بحمله
فلتنظرنْ ما تصنع الأشواقُ
يا عاشقاً لم يدر ما جهد الهوى
أرأيت ما يتجرّعُ العشاق
أكتبْ شجونك فالشعاع يراعة
والبحر حبر والسما أوراق
فعسى يسوق الدهر ما سطرته
لبنيه بعدك فالشجون تساق
السابقوك إلى المصارع أدركوا
غاياتهم ولك استجدّ سباق
فاغلب بعزمك أمر حزمك وانصلت
تلحق بهم عقبي المجدّ لحاق
رقأت دموع قد جرت لفراقهم
لم يبق دمع بعدهم مهراق
أما الجفون فما بها متسهّد
أما القلوب فما بها خفّاق
والروض موشيّ الطرائق زاهر
أبداً وسائغ مزنه رقراق
والطير في دوحاته متجاوب
والبان في اثلاته مطراق
وجد السلوّ الواجدون وهكذا
كأس الهموم تعاف عين تذاق
سيفيق من سكر الصبا نشوانه
فالسابقون قد انتشوا وأفاقوا
استودع الله الرفاق جميعهم
ولسوف يتّبع الرفيق رفاق
قصائد مختارة
أنا والليل
جليلة رضا أنا من يملك الدنيا وكل دناى أشعار يكلل هامتى نور وتحرق مهجتى نار
يا رسولي اذهبا فأبلغاها
قسطاكي الحمصي يا رسولَيّ اذهبا فأبلغاها أنني اليوم قد سلوت هواها
إني ليهجرني الصديق تجنيا
الناشئ الأكبر إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً فأُريه أنَّ لهجره أسبابا
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً. لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرس وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا