العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
ودار يقول لها الرائدون
أبو داود الإياديوَدارٍ يَقُولُ لَها الرَّائِدُو
نَ وَيْلُ اُمِّ دارِ الْحُذَاقِيِّ دَارا
فَلَمَّا وَضَعْنَا بِها بَيْتَنا
نَتَجْنا حُوَاراً وَصِدْنا حِمَارا
وَباتَ الظَّلِيمُ مَكانَ الْمِجَنْـ
ـنِ تَسْمَعُ بِاللَّيْلِ مِنْهُ عِرَارا
وَراحَ عَلَيْنا رِعاءٌ لَنا
فَقَالُوا رَأَيْنَا بِهَجْلٍ صُوَارا
فَِبتْنَا عُراةً لَدى مُهْرِنَا
نُنَزِّعُ مِنْ شَفَتَيهِ الصُّفَارا
وَبِتْنَا نُغَرّثُهُ بِاللِّجامِ
نُريدُ بِهِ قَنَصاً أَوْ غِوَارا
فَلَمَّا أَضَاءَتْ لَنَا سُدْفَةٌ
وَلاحَ مِنَ الصُّبْحِ خَيْطٌ أَنارا
غَدَوْنَا بِهِ كَسِوارِ الْهَلُو
كِ مُضْطَمِراً حَالِباهُ اضْطِمَارا
مَرُوحاً يُجَاذِبُنا فِي الْقِيادِ
تَخالُ مِنَ الْقَودِ فِيهِ اقْوِرَارا
ضَرُوحَ الْحَماتَيْنِ سَامِي التَّلِيلِ
وَثُوباً إِذا مَا انْتَحَاهُ الْخَبَارا
فَلَمَّا عَلا مَتْنَتَيهِ الْغُلامُ
وَسَكَّنَ مِنْ آلِهِ أَنْ يُطَارا
وَسُرِّحَ كَالْأَجْدَلِ الْفَارِسِيْـ
ـيِ فِي إِثْرِ سِرْبٍ أَجَدَّ النِّفارا
فَصادَ لَنا أَكْحَلَ الْمُقْلَتَيـ
ـنِ فَحْلاً وَأُخْرَى مَهاةً نَوَارا
وَعادَى ثَلاثاً فَخَرَّ السِّنا
نُ إِمَّا نُصُولاً وَإِمَّا انْكِسَارا
أَكُلَّ امْرِئٍ تَحْسَبِينَ امْرَأً
وَنَارٍ تَوَقَّدُ بِاللَّيلِ نَارا
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا