العودة للتصفح الخفيف المتقارب الرجز مجزوء الرمل السريع
ودار علا لم يكن غيرها
حيدر الحليودارِ عَلاً لم يكن غيرُها
لدائرة الفخر من مركزِ
بها قد تضمَّن صدرُ النديّ
فتىً ليديه الندى يَعتزي
صليبُ الصفاة صليبُ القناةِ
عودُ معاليه لم يُغمَزِ
أرى المدحَ يقصُرُ عن شأوهِ
فأَطنب إذا شئت أو أوجز
فلستَ تحيطُ بوصف امرءٍ
نشا هو والمجدُ في حيِّز
ربيبُ المكارمِ تِرب السماح
قِرى المعتفي ثروةُ المُعوِز
فأيَّ العوارفِ لم يبتدئ
وأيّ المواعيد لم يُنجِز
فتىً في صريح العُلى ليس فيه
لكاشحِ علياهُ من مغمز
وذو هاجسٍ أينما رجَّه
فما طلبُ الغيبِ بالمعجز
تراه خبيراً بلحنِ المقالِ
بصيراً بتعميةِ المُلغَز
نسجنَ المكارمُ أبرادَهُ
وقلنَ لأيدي الثنا طرِّزي
ترى الدهر يحلبُ من كفِّه
لبونَ ندىً قطُّ لم تعزز
قصائد مختارة
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ