العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط البسيط الطويل
وخويدة عضب السيوف بجفنها
المفتي عبداللطيف فتح اللهوَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنها
مِن دَأبِها قتل النّفوسِ وَشَأنها
سَكرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّها
وَمَليحة تَنفي الهُمومَ بِحُسنها
وَمُهَفهَفٍ يزري الغّصونَ بِقَدّهِ
سَبَتِ الغصونَ بِمَشيِها وَبِعَدوِها
وَالبدرُ خادِمُها وَلَيس بِصنوِها
في حينَما راقَ الدّجى مِن صَفوِها
غَنَّت فَأَطرَبَت الغلامَ بِشَدوها
وَبِشَدوِها لَعِبَ الغلامُ ببندِهِ
هِيَ حِبُّه المَعشوقُ وَهوَ حَبيبُها
مَسلوبَة في عِشقِهِ وَسَليبها
رامَت تقبِّلهُ فَقامَ يُجيبُها
فَدَنا يُقَبِّلها فَمَرَّ رَقيبها
خافَت عَلَيهِ فَأَسرَعَت في رَدِّهِ
وَمِنَ الرّقيبِ رَأَت لِخَوفِ دِرايَةٍ
خَفقان قَلبٍ ما لَهُ مِن غايَة
في رَدِّها قَد كانَ أَوضَحَ آية
لَطَمَت عَوارِضَه بِغَيرِ جِنايَة
مِنها فَأثّر نَقشُها في وَردهِ
فَغَدَت بِهِ بَعد الرّقيب لِعرشها
وَخَلت بِه فَوقَ البِساطِ وَفرشها
وَلِخَدّهِ مَسَّت مَخافة خَدشها
وَاِخضَرَّ آسُ عِذارِهِ مِن نَقشِها
وَاِحمَرَّ باطِنُ كَفِّها مِن خَدّهِ
قصائد مختارة
حتام عن جهل تلوم
الهبل حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُ مَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُ
الأخضر المغمور
عبدالله البردوني لكي يستهل الصبح، من آخر السرى يحن إلى الأسى، ويعمى لكي يرى
لا أحب الإنسان يرضخ للوه
إيليا ابو ماضي لا أُحِبُّ الإِنسانَ يَرضَخُ لِلوَه مِ وَيَرضى بِتافِهاتِ الأَماني
بني زياد لذكر الله مصنعه
حارثة بن بدر الغداني بني زياد لذكر اللَه مصنعه بالصخر والحصي لم يخلط من الطين
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
ابن خفاجه لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ
تهن به عيدا أجل كبيرا
ابن نباته المصري تهنّ به عيداً أجلّ كبيرا غدوت به للسائدين أميرا