العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف
وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريحوَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت
فَما لِلنَوى تَرمي بَليلي المَرامِيا
أَعُدُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى
غَرامي بِكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
فَيا جَبَلَي نَعمانَ إِن آنَ بُعدُهُم
فَإِنّي سَأَكسوكَ دُموعَ الجَوارِيا
فَلَو كانَ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ
وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا
قصائد مختارة
إيراق يوغل في محجر ذاكرتي
أحمد اللهيب (1) ... ودخلتُ أسواقَ المدينةْ،
كف الملام فلست أول عذلي
العُشاري كف الملام فَلَست أَول عَذلي كَم في الفُؤاد صَبابة لا تَنجَلي
أليلى ما لقلبك ليس يرثي
محمود سامي البارودي أَلَيْلَى مَا لِقَلْبِكِ لَيْسَ يَرْثِي لِمَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِ
اعترافات شاهد الموت
صالح بن سعيد الزهراني جُرحٌ تسافر فيه حُنجرتي وتصبُّ منه قنابلاً رئتي
دلا الرجل هو وابنه
ابن سودون دلا الرجل هو وابنه ما يسمع إلا بودنه
أبهجر يودع الأجوار
العرجي أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ أَم مَساءً أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ