العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف أحذ الكامل الطويل الوافر
وحق الهوى ما حلت يوما عن الهوى
صفي الدين الحليوَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى
وَلَكِنَّ نَجمي في المَحَبَّةِ قَد هَوى
وَما كُنتُ أَرجو وَصلَ مَن قَتلي نَوى
وَأَضنى فُؤادي بِالقَطيعَةِ وَالنَوى
لَيسَ في الهَوى عَجَبُ
إِن أَصابَني النَصَبُ
حامِلُ الهَوى تَعِبُ
يَستَفِزُّهُ الطَرَبُ
أَخو الحُبِّ لا يَنفَكُّ صَبّاً مُتَيَّما
غَريقَ دُموعٍ قَلبُهُ يَشتَكي الظَما
لِفَرطِ البُكا قَد صارَ جِلداً وَأَعظُما
فَلا عَجَبٌ إِن يَمزُجَ الدَمعَ بِالدِما
الغَرامُ أَنحَلَهُ
إِذ أَصابَ مَقتَلَهُ
إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ
لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا رَبَّةَ الذَكا
وَمَن بِضِياءِ الوَجهِ فاقَت عَلى ذُكا
شَكَوتُ غَرامي لَو رَثَيتِ لِمَن شَكا
وَأَطلَقتِ دَمعي لَو شَفى الدَمعُ مَن بَكى
فَاِنثَنَيتِ ساهِيَةً
وَالقُلوبُ واهِيَةً
تَضحَكينَ لاهِيَةً
وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ
أَسَرتِ فُؤادي حينَ أَطلَقتِ عَبرَتي
وَبَدَّلتِني مِن مُنيَتي بِمَنيَّتي
وَلَمّا رَأَيتِ السُقمَ أَنحَلَ مُهجَتي
تَعَجَّبتِ مِن سُقمي وَأَنكَرتِ قِتلَتي
صِرتِ إِن بَدا أَلَمي
عِندَما أَرَقتِ دَمي
تَعجَبينَ مِن سَقَمي
صِحَّتي هِيَ العَجَبُ
تَحَجَّبتِ عَن عَيني فَأَيقَنتُ بِالشَقا
وَآيَسَني فَرطُ الحِجابِ مِنَ البَقا
فَلَمّا أَمَطتُ السِترَ وَاِرتَحتُ بِاللِقا
غَضِبتِ بِلا ذَنبٍ وَعاوَدتِني لِقا
حينَ تُرفَعُ الحُجُبُ
مِنكِ يَصدُرُ الغَضَبُ
كُلَّما اِنقَضى سَبَبُ
مِنكَ عادَني سَبَبُ
قصائد مختارة
يخوض أناس في الكلام ليوجزوا
ابو العتاهية يَخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ لِيوجِزوا وَلَلصَمتُ في بَعضِ الأَحايِنِ أَوجَزُ
لقد نصحت لأقوام وقلت لهم
ورقة بن نوفل لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم أنا النذير فلا يغروكم أحدُ
يا شحوب الغروب
فؤاد سليمان يا شحوب الغروب أيّ إله مات في جفنك الجريح سناه
وحياة من أصفي هواي له
الميكالي وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ ما جَنَّ إِظلامٌ وَلاحَ سَنا
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
أقاهرتي!
غازي القصيبي أهذي أنتِ؟.. أم هذا خيالي جلاكِ... وبيننا بحرُ الليالي؟