العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط المتقارب
وحر من الفتيان حلو موافق
ابن الهباريةوحرٍّ من الفتيانِ حلّوٍ موافقٍ
مليحِ الثنايا غيرِ غَثٍّ ولا جبِسِ
ذكيٍّ عليمٍ بالزمانِ وغدرهِ
كأنَّ به للعلم ضرباً من الَمسِّ
يبادرُ أحداثَ الليالي وجورَها
ويستلبُ اللذّاتِ بالنهبِ والخَلسِ
يقول دعوني أنتهز فُرَصَ الُمنى
فوالله لا ذقتُ الُمدامةَ في رمَسي
أنِستُ به لمّا رأيتُ خلالَه
توافِقُني والأُنس من عادة الإنسي
أيعلمُ دهري أننّي غيرُ خائفٍ
ردايَ وأنّي من حياتي فَي حَبسِ
أريدُ بحرصي راحةً وسلامةً
من الشرِّ بين الناس والأمر بالعكسِ
ولستُ بشاكٍ صرفَ دهري وأهلَهُ
ولكنّني أشكو إلى الدهر من نفسي
قصائد مختارة
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
ما كل من سهر الليالي مغرما
عمر اليافي ما كلّ من سهر الليالي مغرماً بمدامعٍ ومواجعٍ ولهيبِ
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ