العودة للتصفح الطويل المنسرح الخفيف الطويل الكامل
وجودية
نزار قبانيكان اسمها جانين..
لقيتها – أذكر – في باريس من سنين
أذكر في مغارة (التابو).
وهي فرنسيه..
في عينيها تبكي
سماء باريس الرماديه
وهي وجوديه
تعرفها
من خفها الجميل
من هسهسات الحلق الطويل
كأنه غرغرة الضوء بفسقيه..
تعرفها
من قصة الشعر الغلاميه..
من خصلةٍ في الليل مزروعةٍ
وخصلةٍ .. لله مرميه
***
كان اسمها جانين
بنطالها سحبة كبرياء
خيمة حسنٍ تحتها .. يختبيء المساء
وتولد النجوم
وخفها المقطع الصغير
سفينةٌ مجهولة المصير
تقول للجاز: ابتديء..
أريد أن أطير..
مع العصافير الشتائيه..
إلى مسافاتٍ خرافيه
أريد أن أصير
أغنيةً أو جرح أغنيه
تمضي بلا اتجاه
تحت المصابيح المسائيه
في حارةٍ ضيقةٍ ،
في ليل باريس الرماديه
***
كان اسمها جانين..
وهي وجوديه
تعيش في التابو .. وللتابو
وليلها جازٌ وسرداب..
صندلها المنسوج من رعود
يزيد من إغرائها
وكيسها الراقص من ورائها..
صديقها في رحلة الوجود
تقول لللحن : انهمر
أريد أن أرود
جزائراً في الأرض منسيه
جزائراً مرسومةً بأدمع الورود
ليس لها سورٌ .. ولا بابٌ .. ولا حدود
***
كانت وجوديه
لأنها إنسانةٌ حيه..
تريد أن تختار ما تراه
تريد أن تمزق الحياه..
من حبها الحياه..
***
كانت فرنسيه
في عينها تبكي سماء باريس الرمادية
كان اسمها جانين..
قصائد مختارة
سرى بشبيه البدر آل هلال
ابن نباته المصري سرى بشبيه البدر آلُ هلال وهانَ على أهلِ المليحة حالي
ثنائية المعراج
علي الفزاني (إلهي.. إلهي.. أي غياب أحس به وألمسه
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
إن كان بالكرم الخلود فما أرى
ابو الحسن السلامي إن كان بالكرم الخلود فما أرى في العالمين سوى سعيد يسلمُ