العودة للتصفح الرجز المديد البسيط الكامل
وا بأبي الظبي الذي لو بدا
تميم الفاطميوا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بدا
للبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْ
أثّرتُ بالألحاظ في خدّه
فانتصفت منّي له مُقْلتاه
ثم رمَى قلبي بألحاظِه
وا بِأبِي ألحاظُه من رمَاه
كم سفكت أجفانه من دَمٍ
نمّت عليهنّ به وَجْنتاه
يا قومِ ما بالُ ظُلاماتِنا
في الحُبّ لا ينظرُ فيها القُضَاه
فتَمنعَ المحبوبَ من زَهْوه
وتُنْصِف العاشقَ ممّن جَفاه
لا تَطلبوا خَلْقاً بقتلي سوى
فواتِر اللَّحظ ووَرْدِ الشِّفاه
لو قيل لي ما تَشْتهي لم أَقُلْ
شيئاً سوى قَلْع عيون الوُشاه
يا من بَراني حبُّه وانتهى
بِيَ العَنا في هَجره مُنتْهاه
مَنَعْتَنِي الطيفَ بمَنْع الكَرَى
مِنَّى فكدّرتَ عليّ الحياه
والله لا أَنْسَى لها قولَها
من خَلْف سِجْف السِّتْر واضَيْعتاه
متى استوتْ في الحبّ أقدامُنا
حتى أُواتيه وأَبْغي رِضاه
ثم علَتْها رِقّةٌ فانثنتْ
قائلةً يُجْزَى بمثلَيْ هواه
فوجَّهتْ بالدرّ لي ثغرَها
وأرسلتْ لي وجهَها في المِرَاه
قصائد مختارة
ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسي ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها
هي عادتي
كريم معتوق هي عادتي هو ذا أنا
دمعة حرى على وطن
مطلق عبد الخالق دمعة حرى على وطن خطبه واللَه آلمني
لغة الصمت
سالم أبو جمهور القبيسي دُونَ أُستاذٍ و مِن دُونِ كِتابْ
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
إبراهيم المنذر يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان ولست تحوي هولٍ وحدثان
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي