العودة للتصفح السريع الكامل الوافر الطويل مجزوء الكامل الوافر
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليدواهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها
ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
جَمَحَت فكان من الجماحِشقاؤها
إياكَ أن تُرخي عنانَ هواها
لا تسألنَّ عن السعادة بعد ما
فرَّت فلن تحظى بها وتراها
فلقد حلمتَ بها وما حلمُ الكرى
فيه مُنى نفسٍ تعزُّ مناها
فاذرف دموعَكَ علَّ نفسَكَ تشتفي
إنّ البكاءَ مبرِّدٌ لجواها
نم يا شقيُّ فإنَّ دَهرَكَ نائمٌ
وتأسَّ إن غَلبَ النفوسَ أساها
أوصِد فؤادَكَ ثم بابكَ واندفِن
في خلوةٍ تُرخي عليكَ دُجاها
وهنالِكَ اقعُد باكياً متحسِّراً
ليصيرَ خدُّكَ لاصقاً بثراها
فعساكَ تشعرُ في الخفاءِ براحةٍ
ما كان قلبُكَ ساعةً مأواها
لا تُظهرَن للناسِ ضعفاً إنهم
يمشونَ ذؤباناً تقيسُ خُطاها
فلئن يرَوا دمعاتِ حزنِكَ يَضحَكوا
مِنها وربُّكَ مُعجَبٌ بصفاها
واصبر تجد عقُبى البلاءِ مفيدةً
فالنفسُ نافعةٌ لها بلواها
قصائد مختارة
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
علي الغراب الصفاقسي لا تعجبوا إن لم يلح في الورى فضلي وأخفاهُ ذُوو مين
شهدت لك الأعياد أنك عيدها
ابن دراج القسطلي شَهِدَتْ لَكَ الأَعيادُ أَنَّكَ عيدُها بكَ حَنَّ مُوحِشُها وآبَ بَعيدُها
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
أدر المدام وشعشع
حسن حسني الطويراني أَدر المُدامَ وَشَعشعِ وَاشرب عَلى طَربٍ معي
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي لموسى والجواد زججت عيسي أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ