العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الرمل المنسرح
والكأس فيه يديرها
الخبز أرزيوالكأس فيه يديرها
سَعدٌ من الفَلَك المُدارِ
أو ما ترى نَورَ الرَّبي
ع مُضاحكاً نارَ العُقَارِ
نسج الربيعُ بكفِّه
حُلَلاً لأغصان العَرارِ
بين ابيضاضٍ واحمرا
رٍ واصفرارٍ واخضرارِ
كالدرِّ والياقوت وال
مرجان في حَليِ العَذَاري
وكأنَّما العِشق المُبَر
رِحُ صابغٌ لونَ البَهَارِ
وكأنَّ آذَريُونَهُ
لمّا تَبَسَّطَ للنهارِ
وشقائق مثل الخدو
دِ لُطِمنَ فاشتعلت بنارِ
وترى الغصون ترفُّ بال
أنوارِ مُسبلة الإزَارِ
كقدود غلمانٍ رشا
قٍ فوقها غُرَرُ الجواري
وكأنها عند التَّعَط
طُفِ مُصغياتٌ للسَّرارِ
ونسيم ريحٍ كالمُغا
زِلِ للغصون أو المُداري
وكأنهنَّ مع النَّسا
ئم في عتابٍ واعتذارِ
فاشرب هنيئاً في سرو
رٍ بالصِّغار وبالكبارِ
وبقيتَ ما بقيَ الزَّما
نُ أميرَ عزٍّ واقتدارِ
قصائد مختارة
هنيئا بهذا القصر يا غرة العصر
الباجي المسعودي هَنيئاً بِهَذا القَصر يا غُرَّةَ العَصرِ وَدُم خالِداً في الأَمنِ وَاليُمنِ وَاليُسرِ
أرسما ترى أم ذاك رجع وشام
الكيذاوي أَرَسماً ترى أم ذاك رجع وشامِ ترى أم وحيا في متون سلامِ
إذا كان الذي يعرو مهما
الرصافي البلنسي إِذا كانَ الَّذي يَعرُو مُهِمّاً فَأَيسَرُ ما تَضيقُ بِهِ الصُدورُ
لا تضيعوا من إليكم سلموا
الامير منجك باشا لا تَضيعوا من إَلَيكُم سَلموا أَمرَهُم لَما عَلَيكُم أَقدموا
أولى عدو بان يطالبه
أبو الفتح البستي أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُ ذو العَقلِ دونَ الأعداءِ بالإحَنِ
ثلاث قصائد قصيرة
إباء إسماعيل صوت لعمرٍ فتيٍّ ,