العودة للتصفح

والعمر مر كما ترى

عبد العزيز جويدة
أنا لاأزالُ أُحبُّها
والعمرُ مرَّ كما ترى
ياربُّ باركْ في السنينِ الباقياتْ
ويصُدُّني بعضُ الوشاةِ بِكلْمَةٍ
أوَلم تَعيشوا حُبَّكمْ
قلنا : نعمْ
قالوا : ألا يكفيكمو
ما عشتموهُ من الحياةْ؟
فأجبتُ : إن مِتنا فهل مِن حقِّنا
تحتَ الترابِ إذا شعُرْنا بالنوى
يَتزاورُ الأمواتْ؟
إن جاءَني هذا الحنينُ مُباغتًا
أيدُقُّ قلبي فجأةً ، وتَدبُّ في روحي الحياةْ؟
مأساةُ مَن قالوا وعاشوا قبلَنا
ما منهمو أحدٌ ذهبْ
يومًا وعادَ ليشرحَ المأساةْ
قصائد شوق