العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الرجز الطويل الكامل
وإن غيرتها الحادثات فإنني
الوزير ابن حامدوَإِن غَيَّرَتها الحادِثاتُ فَإِنَّني
لأَرعى لَها عَهدَ الهَوى سالِفَ الدَّهرِ
أَتَعفُو وَلَم تَكلَف دُمُوعِي بِسَقيِها
لِماذا إِذاً أَعدَدتُ دَمعِيَ مِن ذُخرِ
ثَكِلتُ الهَوى إِلا هَوى المَحدِ وَالعُلى
وَبيضِ الأَيادي وَالوَزيرِ أَبي عَمرِو
سَليلِ اِبنِ حَسُّونٍ وَناهِيكَ رِفعَةً
وَهَل يُنبِتُ الرَّوضُ النَّضيرُ سِوى الزَّهرِ
فَتىً داسَ زُهرَ النَّيِّراتِ بِنَعلِهِ
وَكَم تَحتَها لِلنَّيِّراتِ مِنَ الفَخرِ
وَإِن كُنتُ لَم أَلمَح سَناهُ فَإِنَّني
كَلِفتُ بِهاتيكَ السَّجايا عَلى الذِّكرِ
وَأَحلَلتُهُ قَلبي هَوىً وَمَحَبَّةً
وَلا قُربَ إِلا بِالتَّخَيُّلِ وَالفِكرِ
وَحَسبِي لِقاءٌ وَاِتِّصالاً وَأُلفَةً
وَمَعرِفَةً وَصفُ الفَقيهِ أَبي بَحرِ
لَهُ اللَّهُ إِنّي ما شَكَرتُ مُقَصِّرٌ
عَلى أَنَّهُ لا شَيءَ أَكثَرُ مِن شُكرِي
فَمازالَ يَسقيني حَديثَكَ قَهوَةً
وَيُتحِفُ سَمعِي مِن حَديثِكَ بِالدُّرِ
أَلَيسَ عَجِيباً أَنَّ عَينِيَ لَم تَفُز
بِلَمحِ سنىً مِنكُم وَأَحلَلتُمُ صَدري
قصائد مختارة
ولقد نظمت الشعر حتى صار لي
حسن حسني الطويراني ولقد نظمت الشعر حتى صار لي عبداً أصرِّفُه كما ملكت يدي
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي
لكل زمان أيها الشيخ حاتم
عبد الغفار الأخرس لكلّ زمان أيّها الشَّيخُ حاتِمُ وإنَّك فينا اليومَ لا شكَّ حاتِمُ
ثم انبرى أخيل للخطاب
سليمان البستاني ثم انبرى أخيل للخطاب منتدباً لثالث الألعاب
أجدك إن لمات الخيال
البحتري أَجِدَّكِ إِنَّ لَمّاتِ الخَيالِ لَمُذكِرَتي بِساعاتِ الوِصالِ
يا من نسيت فسكره من لحظه
ابن سناء الملك يا من نسيتُ فسُكْرُه من لحظه أَلم الجراحِ به فقلبي ذاهلُ