العودة للتصفح

وإني لقادتني إليه مودتي

بشار بن برد
وَإِنّي لَقادَتني إِلَيهِ مَوَدَّتي
وَرَغبَتُهُ في الشُكرِ يَحويهِ وَالحَمدِ
فَما جِئتُهُ حَتّى رَأَيتُ خَلايِقاً
يُداوي بِها المَرضى أَلَذَّ مِنَ الشَهدِ
وَصَغَّرَ في عَيني اِختِبارُ خِصالِهِ
مَحاسِنَ أَخبارٍ أَتَتني عَلى البُعدِ
فَكَم نِعمَةٍ أُلبِستُها بَعدَ نِعمَةٍ
وَكَم نَفحَةٍ في جَودَةٍ حَصَلت عِندي
قصائد قصيره الطويل حرف د