العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب الطويل
وأهدى لي المحبوب الأترج محسنا
أبو حيان الأندلسيوَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا
فَيا حُسنَهُ مَولىً بِهِ عزَّ عَبدُهُ
ثَمانيَ حَبّاتٍ غَرَسنَ مَحَبَّةً
وَهَيَّجنَ مِن وَجدٍ تَقادَمَ عَهدُهُ
تَجمَّعَ لي المثلانِ لوني وَلَونُها
كَما اِجتَمَعَ الضدّانِ قُربي وَبعدُهُ
وَلَكن حَوى راءً وَجيما حُروفُهُ
فَرَجَّيتُ أَن يَسخُو وَيَذهَبَ ضِدُّهُ
وَجاءَ كَما يُرجَى مِن الصَخر لينُهُ
وَمِن حَرِّ أَنفاسي وَقَلبي بَردُهُ
أُعَلِّلُ قَلبي بِالأَماني وَكَم صدٍ
رَأى الماءَ لَكن لَيسَ يُمكنُ وِردُهُ
فَحَسبيَ مِن وَصلٍ كَلامٌ وَنَظرَةٌ
وَذا غايَة الصَبِّ العَفيفِ وَقَصدُهُ
وَلَم أَرَ مِثلي كانَ أَكتَمَ لِلهَوى
صِيانَةُ حُبِّي إن يُدَنَّسَ بردُهُ
قصائد مختارة
أصبح الملك عاليا بأبي العباس
إبراهيم الصولي أَصْبَحَ الْمُلْكُ عالياً بأَبي الْعَب باسِ أَعْلَى الْمُلُوك بَعْدَ انْخِفَاضِ
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
لك الخير يا عثمان وفقت للرشد
ابن طاهر لك الخير يا عثمان وفقت للرشد وللمسلك المحمود في الفعل والقصد
محبوبة قد صد عني
مريانا مراش محبوبة قد صد عني وراح يبغي التجني
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
ابن معصوم حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا