العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل الطويل
وأنا كرهت الإدعاء
عبد العزيز جويدةوأنا كَرِهتُ الإدعاءْ
لي طَلَّةٌ مِن كلِّ أُفقٍ لاحَ في وجَعِ السماءْ
مِيراثُ أمي عَن أبي
إنْ دَثَّروني بالمَخاوفِ دَثَّرتْني بالدعاءْ
لا الأفقُ يَبدو لي هُناكَ ولا أملْ
يومًا تَجيءُ من السماءِ مَراكبٌ للأولياءْ
يا أيُّها الطُّوفانُ "نُوحٌ" يَسألُكْ :
ما حِيلتي والوقتُ تَبديدٌ لإحساسِ الهواءْ ؟
لَفتَ انتباهي هاربٌ مِني ويُشبهُني
نَعَمْ قد كانَ يَحمِلُ قلبَهُ ما بينَ قلبِ صَديقِة
قد طَارحَتْهُ غَرامَها عندَ المَساءْ
كَذَبَ المنجمُ لو صَدقْ
وأنا تَعبْتُ من الكذِبْ
أنا لستُ أشعُرُ أنني حقًا بخيرْ
هُم يَدَّعونَ بأنني دومًا بخيرْ
وأنا كَرِهتُ الإدعاءْ
هُم أجبَروني أن أقولَ لهم ولكْ:
إني بخيرْ
وهناكَ إلحاحٌ غريبٌ دائمًا
يدعو لهذا الاستياءْ
دُمتُمْ بخيرٍ
سَلَّمُوا فورًا عليَّ
ولوَّحوا لي في الهواءْ
لكنَّهم لم يُخبروني عندما صافحْتُهم
أنا مَن أكونُ
ولستُ أدري مَن يكونُ
هؤلاءْ ؟
رَقْصُ الذئابِ على الفريسةِ ليسَ عَيبًا إنما
العيبُ إن بكتِ الفَريسةُ
عندَ وقتِ الإفتراسْ
يَحمُونَ ظَهرَكَ ؟
تلكَ كانتْ كِذبةً صَدَّقْتَها
وبطعنةٍ قَتلُوكَ غَدرًا زُمرةُ الحُرَّاسْ
خُذْ كأسَكَ العشرينَ
واشربْ نَخبَ أولِ نَكبةٍ
قَتلوا "الحُسينَ بِكَربِلاءَ"
وداسَهُ الأنجاسْ
يا "سامريُّ"
الحفلُ مُمتدٌّ إلى وقتِ الظهيرةِ
مِن صباحِ قيامِة في أرضِنا ستقومْ
خُذْ قبضةً مِن إثرِ أحلامِ الصِّبا
وانفُخْ بها
ليصيرَ قلبي في الفضاءِ فَراشةً
في نِنِّ عَيني دائمًا ستحومْ
واجمعْ هُمومَكَ
ألقِها في حِجرِ أُمي دائمًا
لا تَبتئِسْ مِن همِّها
كلُّ الحياةِ همومْ
واضحكْ معي دومًا على أمي التي
هي كلما حلَّ الخرابُ بأرضِها
نوتِ الصيامَ وأجبرتْهُ يَصومْ
والتينِ والزيتونِ إن كانَ الهوى
فضحَ القلوبَ فقد فتحتُ البابْ
جُرحي الذي حَفِظَ المودَّةَ للجروحِ جميعِها
في الحبِّ أصلحَ في الهوى وأنابْ
جُرحي وجُرحُكِ يَحملونَ حقائبًا من حُزنِنا
ويُسافرونَ بداخلي
صَوبَ الحنينِ لأنهم أغرابْ
رفَعَ المؤذنُ صوتَهُ لصلاتِنا
هذي صلاةٌ باطلةْ
كانَ الإمامُ إمامَنا الكذابْ
سلَّمتُ قلبي للتي هي أودعتْني سِجنَها
ونفختُ في رُوحِ الأسَى بعِتابْ
وصرخْتُ في جُرحي العنيدِ أن اتَّئِدْ
سفرُ الحنينِ إلى القلوبِ عذابْ
في لحظةِ الإعدامِ كنتُ مُهاجرًا
كُلي لها
وبلحظةِ البتِّ الأخيرةِ غَلَّقُوا الأبوابْ
وقفَتْ أمامي في الهوى رُوحي كضوءٍ عالِقٍ
مطرًا تَعلَّقَ في الهوى بسَحابْ
واللهِ لا أدري إذا كنتُ أنا
أم كانَ شَملٌ لـمَّنا في لحظةٍ
وبلحظةٍ
يتفرَّقُ الأحبابْ
قصائد مختارة
جزعت ولم يكن جلدي صبورا
فتيان الشاغوري جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبورا وَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا
رمتني عوادي الدهر لا در دَرها
عبد الحميد الرافعي رمتني عوادي الدهر لا در دَرها بقرقِ كليسا وهي في آخر الملك
يد لوجهك عندي لو شعرت بها
ابو نواس يَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِها مَجمَجتُ فيهِ ضِراراً لي بِأَنقاسِ
وقاض تولى الشرع والشرع عينه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَقاضٍ تَولّى الشّرع وَالشّرعُ عَينُهُ بِها يَظهرُ الحقُّ المُبين وَيَسطعُ
اذهب !
سامي المالكي اذهبْ.. فقلبي عاشقٌ حتى الثمالة..
أكلثم فكي عانيا بك مغرما
الأحوص الأنصاري أَكَلثَم فُكّي عانِياً بِكِ مُغرَما وَشُدّي قُوى حَبلٍ لَنا قَد تَصَرَّما