العودة للتصفح

وأرى المقاهي بالشباب أواهلا

محمد توفيق علي
وَأَرى المَقاهِيَ بِالشَبابِ أَواهِلاً
قُطّانُهُنَّ مُطَربَشٌ وَمُعَمَّمُ
أَلِفوا الجُلوسَ عَلى الطَريقِ لِغايَةٍ
نَكراءَ يَمقُتُها الحَياءُ وَيَشتُمُ
مِن كُلِّ تارِكِ أَهلِهِ في حَسرَةٍ
يَبكونَ مَن ضَلّوا الطَريقَ وَمَن عَموا
العُمرُ لَهوٌ عِندَهُ مُتَتابِعٌ
وَالوَقتُ سَيفٌ في يَدَيهِ مُثَلَّمُ
سَلهُ عَنِ الأَلعابِ تَسأَلُ عالِماً
بِضُروبِها سحبانَ لا يَتَلَعثَمُ
في النَردِ في البِليَردِ فيما تَشتَهي
مِن مَيسرٍ إِن كُنتَ مِمَّن يَأثَمُ
ما أَهلُ أوربا لَدَيهِ وَفَنُّهُم
كَم طارَ قَبلهُمُ غُرابٌ أَسحَمُ
وَهوَ الأَخَفُّ دَماً يُظَنُّ وَنُكتَةً
مِنهُم وَهُم لا يَفهَمونَ وَيَفهَمُ
هَذا الَّذي تَرجو البِلادُ صَلاحَهُ
جَهلاً وَفي اِستِقلالِها تَتَعَشَّمُ
قصائد عامه الكامل حرف م