العودة للتصفح الوافر البسيط الرمل الطويل البسيط
وأبيض قد نبهته بعد هجعة وقد
عبيد الله الجَعفيوَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجا
وَجَدتُ عَلَيهِ مَغرَماً فَقَبضتُهُ
وَفَرَّجتُ ما يرجى بِهِ أَن يُضَرَّجا
وَكُنتُ إِذا قَومي دَعَوني لِنَجدَةٍ
شَدَدتُ نِطاقي حينَ أُدعى لأَسرَجا
فَأَكشِفُ غُمّاها وَأَكسبُ مَغنَما
وَأُطفي الَّذي قَد كانَ فيها مُؤَجَّجا
قصائد مختارة
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
عود على بدء
كريم معتوق ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ بفمي منها بقايا
في ذرى المجد على أوج العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق