العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الكامل الرمل البسيط
وآخر عهدي بالرباب مقالها
عمر بن أبي ربيعةوَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها
لَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَسجُمُ
طَرِبتَ وَطاوَعتَ الوُشاةَ وَبَيَّنَت
شَمائِلُ مِن وَجدٍ فَفيمَ التَجَرُّمُ
هَلُمَّ فَأَخبِرني بِذَنبِيَ أَعتَرِف
بِعُتباكَ أَو أَعرِف إِذاً كَيفَ أُصرَمُ
فَإِن كانَ في ذَنبٍ إِلَيكَ اِجتَرَمتُهُ
تَعَمَّدتُهُ عَمداً فَنَفسِيَ أَلوَمُ
وَإِن كانَ شَيئاً قالَهُ لَكَ كاشِحٌ
كَما شاءَ يُسديهِ عَلَيَّ وَيُلحِمُ
فَصَدَّقتَهُ لَم أَستَطِع أَن أَوَدَّهُ
وَلَم أَملِكِ الأَعداءَ أَن يَتَكَلَّموا
فَقُلتُ وَكانَت حُجَّةً وافَقَت بِها
مِنَ الحَقِّ عِندي بَعضَ ما كُنتُ أَعلَمُ
صَدَقتِ وَمَن يَعلَم فَيَكتُم شَهادَةً
عَلى نَفسِهِ أَو غَيرِهِ فَهوَ أَظلَمُ
فَأَمّا الَّذي فيهِ عَتِبتِ فَأَنفُهُ
لِأَنفِكِ في صَرمِ الخَلائِقِ أَرغَمُ
فَعُتباكَ مِنّي أَنَّني غَيرُ عائِدٍ
وَأُقسِمُ بِالرَحمَنِ لا نَتَكَلَّمُ
وَقُلتُ لَها لَو يَسلُكُ الناسُ وادِياً
وَتَنحينَ نَحوَ الشَرقِ عَمّا تَيَمَّموا
لَكَلَّفَني قَلبي أُتابِعكِ إِنَّني
بِذِكراكِ أُخرى الدَهرِ صَبٌّ مُتَيَّمُ
أَرى ما يَلي نَجداً إِذا ما حَلَلتِهِ
جَميلاً وَأَهوى الغَورُ إِن تَتَتَهَّموا
قصائد مختارة
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ