العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل أحذ الكامل الخفيف
هي الدار تعرف اسوانها
إبراهيم الطباطبائيهي الدار تعرف اسوانها
فما لك تنكر عرفانها
فقف بيَ مستلما تربها
وجانب بثقلك خفانها
وعج بارائك ذات الاراك
وصف ليَ نعمى ونعمانها
ويمم طلاع ثنايا الغمير
وشعب الغوير ونجرانها
وسلّم على سلمات العذيب
سقتها البوارق تهتانها
بمرتسناتٍ بمثل الارا
قم جذبا تحارش آذانها
فمن كل نافحة بالذميل
تلاعب في الجد ارسانها
تجوب المواميَ مذئوبة
تناقل في الدو سرجانها
اقول لسعدٍ على اليعملات
والعيس تعمل وخدانها
طوى البيد اشعث رث القميص
خميص الحشاشة طيانها
يزج ضوامر مثل الصقور
كواسر تسبق عقبانها
بعينٍ تخلَّج في ماقها
قذى كاد يقلع انسانها
بوادي العقيق جرت بالعقيق
وبالسفح تسفح عقيانها
خليليَّ لي بمنى حاجةٌ
منىً لو اناشد جيرانها
لقد كنت قبل طروق المشيب
طويل الذؤابة فينانها
اخا لمَّةٍ ليَ غربيبة
اطرت على الخيف غربانها
شروب الغديات وقت الضحى
طروب العشيات نشوانها
فمن لي بطيبة في طيبها
ومكة امسح اركانها
ظمئت لبارد ذاك القليب
رميض الجوانح حرانها
الا لاعدا فيح تلك البطاح
سقيط يباكر حوذانها
وكلل بالوبل اعرافها
وقرّط بالطلّ آذانها
تفيء بالطل اوراقها
علينا وتشبك اغصانها
ويرقص منتشياً اثلها
اذا سكر الزمن قضبانها
سقاها رباب الحيا المستهلّ
وروَّض بالعشب كثبانها
وهبَّت علينا صبّا شمأَل
بليل تباكر غيطانها
قصائد مختارة
ايتان
فدوى طوقان في الشبكة الفولاذية (( ذات صباح سأل طفل من أطفال
غاداك من ريم الحيا صحويها
الكيذاوي غاداك من ريم الحيا صحويها متساجلاً في قطرهِ وعشيّها
ولقد أرسلت دمعي شاهدا
البحتري وَلَقَد أَرسَلتُ دَمعي شاهِداً ذُمَّ صَيَّرَت إِلَيها المُشتَكى
سما بصري لما عرفت مكانه
الأسود النهشلي سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ وأطّت إليَّ الواشجاتُ أطيطا
شمس الصباح شقيقة البدر
خليل شيبوب شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِ عوفيتِ من ألمٍ ومن ضرِّ
وبنا لها وما ولدتهن
الكميت بن زيد وبنا لها وما ولدتهـ ـن إناثاً طوراً وطوراً ذكورا