العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المنسرح الكامل مجزوء الرمل
هيهات من أمة الوهاب منزلنا
عمر بن أبي ربيعةهَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُنا
إِذا حَلَلنا بِسَيفِ البَحرِ مِن عَدَنِ
وَحَلَّ أَهلُكِ أَجياداً فَلَيسَ لَنا
إِلّا التَذَكُّرُ أَو حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ
لا دارُكُم دارُنا يا وَهبَ إِن نَزَحَت
نَواكِ عَنّا وَلا أَوطانُكُم وَطَني
فَلَستُ أَملِكُ إِلّا أَن أَقولَ إِذا
ذُكِّرتُ لا يُبعِدَنكِ اللَهُ يا سَكَني
يا وَهبَ إِن يَكُ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُم
وَفَرَّقَ الشَملَ مِنّا صَرفَ ذا الزَمَنِ
فَكَم وَكَم مِن حَديثٍ قَد خَلَوتُ بِهِ
في مَسمَعٍ مِنكُم أَو مَنظَرٍ حَسَنِ
وَكَم وَكَم مِن دَلالٍ قَد شُغِفتُ بِهِ
مِنكُم مَتى يَرَهُ ذو العَقلِ يُفتَتَنُ
بَل ما نَسيتُ بِبَطنِ الخَيفِ مَوقِفَها
وَمَوقِفي وَكِلانا ثَمَّ ذو شَجَنِ
وَقَولَها لِلثُرَيّا يَومَ ذي خُشُبٍ
وَالدَمعُ مِنها عَلى الخَدَّينِ ذو سَنَنِ
بِاللَهِ قولي لَهُ في غَيرِ مَعتَبَةٍ
ماذا أَرَدتَ بِطولِ المَكثِ في اليَمَنِ
إِن كُنتَ حاوَلتَ دُنيا أَو نَعِمتَ بِها
فَما أَخَذتَ بِتَركِ الحَجِّ مِن ثَمَنِ
فَلَو شَهِدتَ غَداةَ البَينِ عَبرَتَنا
لَأَن تُغَرِّدَ قُمرِيٌّ عَلى فَنَنِ
لَاِستَيقَنَت غَيرَ ما ظَنَّت بِصاحِبِها
وَأَيقَنَت أَنَّ لَحجاً لَيسَ مِن وَطَني
قصائد مختارة
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
أقسم الحب أن يبالغ في الصد
صفي الدين الحلي أَقسَمَ الحِبُّ أَن يُبالِغَ في الصَ دِ لِيَبلو عَلى الصِدودِ جِناني
دعوت لإحدى النائبات محمدا
إبراهيم الصولي دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدا فَأَعرض عَنّي جانِباً وَتجَرّما
العدل صعب وكلما عدل ال
أبو العلاء المعري العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه
أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم
أحمد نسيم أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم دين المسيح وشرعة الإسلام
أيها العادل عنا
عبد الرحمن السويدي أيها العادل عنّا صِل فإن الهجر ظلمُ