العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف السريع الطويل
هو الليل ما لليل من صبوة بد
زكي مباركهو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّ
ولا لشجون الليل عن مهجتي ردّ
توهجت الحمّى وثار شرارها
وفي أضلع المحموم من نارها وقد
أصابرها حيناً وحينا أصدّها
بعزمة مشبوب الفؤاد فتنصدّ
تعجبت للحمّى تزور جوانحي
وليس لها عندي إذا وفدت ورد
أتأكل نارا وهي نار ولم تكن
بأخطر مني حين تطغى وتشتدّ
إلى مهدك المشئوم عودي ذميمة
فما لك في بيتي على رحبه مهد
أتمسى ضلوعي طعمة لغريمة
طفيلية يضرى بها الأسد الورد
وهل مات بالحمى الغضنفر مرة
وفي كل يوم من لظاها له عهد
توقد عينيه لهول أوارها
فتنفر خوفا من أذاه وترتد
خذي الدرس يا حمّى خذيه وأقلعي
ولا ترجعي إني إذا عدت قد أعدو
سأعدو وللعدوان مني عواقبٌ
يصاولها الحصن الأشمّ فينهدّ
قصائد مختارة
الهي فتاح المغالق واهب
أبو مسلم البهلاني الهيَ فتاح المغالق واهب ال فتوحات من أبوابك اللدنية
كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحت
عمر اليافي كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ فاشرب وعربد وخلّ النفس إن شطحتْ
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
رأيت في النوم أبا مرة
ابن دانيال الموصلي رَأَيتُ في النّومِ أبا مُرَّة وَهَوَ حَزينُ القَلْبِ لي مَرَّه
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ