العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الرجز
هوى من غوى والغي أن تتبع الهوى
مالك بن المرحلهوى من غوى والغيُّ أن تتبع الهوى
فويلٌ لذي غُنِّي أطاع هواه
هَوَى هذه الدنيا هوانٌ وإنما
يَعزُّ الفتى بالرشد لا بسواه
هوانُك غبنٌ فاطلب الفوز بالتقى
فإن التُقى نهجُ تلوحُ صواه
هو الحقُّ والهادي إليه محمدٌ
وجبريلُ عن ربِّ العباد رواه
هواديك آيات الكتاب وإنها
لتشفى جوىً من يشتكي بجواه
هوائج أشواقي ركائبُ باكرتْ
إلى جدث بعد الحياة حواه
هوائمُ من حرِّ الهجير فلا ترى
سوى رمضٍ تشوي الرمال شواه
هوافٍ فمن ظمآن ظمّره الظما
هناكَ ومن طاوٍ طواه طواه
هويتُ باكتفا من من هوتْ به
فقرّبه ممن يحبُّ نواه
هوامي دموعي أو هوامي جوانحي
نَشَرنَ الذي كان العراء طواه
قصائد مختارة
إلى روح الأخ عادل مطر في ذكرى الأربعين
جريس دبيات لَمْ تَقُلْ لي مِنَ النَّوَى أَيْنَ أَنْتَا وَلِأَيٍّ هُناكَ أَنْتَ أَمِنْتَا؟
مفارقة
عِطاف سالم فارقتني ففقدتُ مُذْ ذَاك الهدى وهجرتني , والهجرُ بدَّدَني سُدى
أهديت مما في يديك محبة
ناصيف اليازجي أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي
ألم تر أن للأيام وقعا
ابو العتاهية أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا وَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
عبد المحسن الحويزي تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها ونفسك لم تأخذ بحزم حذارها
إن الذي ألغزته
ابن عنين إِنَّ الَّذي أَلغَزتَهُ في خَطِّ كُل كاتِبِ