العودة للتصفح

إلى روح الأخ عادل مطر في ذكرى الأربعين

جريس دبيات
لَمْ تَقُلْ لي مِنَ النَّوَى أَيْنَ أَنْتَا
وَلِأَيٍّ هُناكَ أَنْتَ أَمِنْتَا؟
بِنْتَ عَنْ عَيْنِنا بَعِيدًا فَخَبِّرْ
"فَوْقَ عَيْنٍ "مُشْتاقَة : أَيْنَ بِنْتَا ؟
أَنْتَ كَمْ صُنْتَ لِلْحَياةِ وُعُودًا
أَخْلَفَتْهَا ، فَضَاعَ ما كُنْتَ صُنْتَا !
إِنَّ في الحَيِّ يابْنَ خَالِيَ حَيًّا
طَالَما فِي جَنَانِهِ قَدْ سَكَنْتَا !
أَنْتَ فِي البَالِ لا إخالُكَ تَنْأَى
وسَتَبْقَى عَلَى المَدَى حَيْثُ كُنْتَا ... !
قصائد عامه حرف ت