العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل مجزوء الكامل
هنيت روزي فذاك صومك
ابن منير الطرابلسيهُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال
مِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِ
فَذاكَ اِنحَلَّت فيهِ كُلَّ يَد
وَذاكَ أخملت فيهِ كلّ نَقي
وَجهٌ كَصدرِ الحُسامِ تَصبو لَهُ ال
عينُ وَيَنقد القَلبُ من فَرَقِ
وَمُقْلَةٌ شَوقها لِيَقْظَتِها
شَوقٌ لِحسّادها إِلى الأَرقِ
ومُرْتَقىً تَعْجَبُ السّماءُ لَهُ
إِذا اِستَطالَت إِليهِ كَيفَ رُقي
تَوّجتَ شَهباءَها بِمُشْرِقَةً
مُشرِفة شُهْبُها عَلى الأُفُقِ
جَوٌّ تَهاوى مِنهُ كَوكَبُهُ
طَرفُهُ طَرفُ رُجُوم مُسْتَرِقِ
فَوارِسُ تُذهل الفَوارِس أَن
تَهافَتَت مِن أَرشاقِها الرشِقِ
مِن راكضٍ في الهَواءِ أَهوَ منَ ال
فَتحِ مجرّ مِن تَحتِهِ لَبقِ
شَاوٍ مِنَ الخصرِ لَو تحاوِلُهُ ال
خُضرُ لَزَلَّت عَن مَوطِئ زُلَقِ
يَقولُ مَن دينُهُ الفروسَة ما
لاقَكَ إِلّا ضَربٌ مِنَ الإِلقِ
بَدائِعٌ تغبطُ السماءُ بِها ال
أَرضَ وتُذكي الإِشفاقَ في الشَفَقِ
في دَولَةٍ جَمَعتْ إيالَتُها
مِن بَدَد الحُسْنِ كلَّ مفترقِ
تَزرُّ أطواقُهَا على ملكٍ
مكتفلٍ رزقَ كلّ مرتزقِ
مَحمودٌ اِسماً وَمَيسَماً وندىً
وَاِعتَصب الدم كلّ مرنققِ
طبَّق طوفانُه فَلَسْت ترى
إلّا مُغيثاً مُشفٍ على غرقِ
يا بحرُ لا خلق تدّعي شبَهاً
فات المدى ما حَوَيْتَ من خُلُقِ
مُلْكُكَ هَذا الَّذي تَملأه
صِباهُ يَجري وَالدهر في طلقِ
قصائد مختارة
لما علاني الشيب قال صواحبي
لسان الدين بن الخطيب لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ
بدر سبى الناس حتى الشمس قد كلفت
المكزون السنجاري بَدرٌ سَبى الناسَ حَتّى الشَمسُ قَد كَلِفَت بِحُسنِهِ وَتَعَنَّت في مَعانيهِ
في صباه
محمد سعيد الحبوبي هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور على غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً. لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
قد كان يسكر شربه
لسان الدين بن الخطيب قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ فسَكِرْتُ منْ نظَري إلَيْهِ