العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الوافر مجزوء الرجز
هنيت بالعام وأمثاله
الحيص بيصهُنِّيتَ بالعامِ وأمْثالِهِ
ما أسْفر الصُّبحُ وجَنَّ الظَّلامْ
فأنت في الخطْبِ الفَظيعِ الحِمى
وأنت في الجدْب الشَّنيعِ الغَمامْ
أنتَ بَهاءُ الدينِ لا مِرْيَةً
تحمي حمى حَوْزكَ من أن يُضامْ
وفارسُ الجودِ مُقِرٌّ لهُ
بفضلهِ فيه الحَيا والكِرامْ
فَعِشْتَ موْفورَ الحِمى والعُلى
مُحَسَّدَ الفضْل شَريف المَقامْ
قصائد مختارة
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أبو ذؤيب الهذلي أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
ليومنا بمنى إذ نحن نسكنها
العرجي لِيَومُنا بِمِنى إِذ نَحنُ نَسكُنُها أَسَرُّ مِن يَومِنا بِالعَرجِ أَو مَلَلِ
قلت إذا القول أستتب أجمله
رؤبة بن العجاج قُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ وَمَنْ تَلا الصِدْق أَصَابَ مِقْوَلُهْ
تعيرني فتاة الحي أني
الشريف الرضي تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ
جاء سعيد لي بشاة
الحمدوي جاءَ سَعيدٌ لي بِشاةٍ ذاتِ سُقمٍ وَدَنَف
أربع رسائل ساذجة إلى بيروت
نزار قباني الرسالة الأولى كيف هي الأحوال ؟