العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر
هنيئا لك الأيام يا ابن محمد
الحيص بيصهنيئاً لك الأيامُ يا ابن مُحمَّدٍ
مجاهيلُها من عامها والمَواسمُ
ولا زالَ للشهر الأصمِّ تَعاقُبٌ
إليك وعوْدٌ خيرهُ لكَ دائم
فمنك الحِما إِنْ أسلم الحيُّ جاره
ومنك الحَيا إنْ أخلفتنا الغَمائم
تهابُ سُطاهُ المشْرفيَّةُ والقَنا
وتحسدُ كفَّيه الثِّقالُ السَّواجِمُ
وينزلُ منك الجارُ في مُشمخرَّةٍ
تكِلُّ الخَوافي دونَها والقَوادمُ
إذا نازلَ الأعداء من أنت ناصِرٌ
فلا الخطبُ كرَّارٌ ولا الجيش هازم
وكلُّ امرىءٍ في الناس ساعٍ لشأنه
وشأنُ أبي الفضلِ العُلى والمكارم
توخَّى بهاء الدين مَسْعاةَ قومهِ
فنعْمَ عتيق المجدِ والمُتَقادمُ
فتىً كالصقيل العضب أما فِرندهُ
فزيْنٌ وأما حَدُّهُ فهو صارمُ
ومَنْ عضد الدين المُمدَّحُ أصلهُ
فكُلُّ أخي مجْدٍ لعَلْياهُ خادمُ
قصائد مختارة
يا رب إني تائب من هفوتي
محمد الحسن الحموي يا رب إني تائب من هفوتي فأقبل بفضلك يا ألهي توبتي
صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
الامير منجك باشا صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى وَما شَكَرت مِنكَ الخُدود وَلا الطَلا
ومن حذر الأيام ما حز أنفه
عدي بن زيد وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُ قَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُ
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
أبو مسلم البهلاني خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا فإن فناء العالمين محتم
أناشيد موت منفرد
شريف بقنه عندَما تَرنُّ ساعة المُنبّه قرب رأسِك الموسّد..
كتبت اليك اشكو شجو حالي
ابن مليك الحموي كتبت اليك اشكو شجو حالي وما القاه من ألم افتقاري