العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الكامل الطويل
هناء لديكم والهناء بكم لنا
بطرس كرامةهناءً لديكم والهناءُ بكم لنا
جميل وهل يسمو بغيركم الهنا
يا الخير قد أولاك مولاك رتبةً
فانت لها أهلٌ وأنت لهامنى
وجودك أمن للأنام وراحةٌ
وراحتك الهتانة الجود والغنى
تهنّت بك العلياءُ وافتر ثغرها
وأصبحت الأيام ضاحية السنا
وساد مقام المجد إذ كنت سيداً
بإحسانه قد أصبح الدهر محسنا
لنسبتك الغرا شهاب محامدٍ
بدا في سماءِ الفخر مرتفع السنا
ورثت المعالي ماجداً وابن ماجدٍ
فما كان أبهى ذا التراث واحسنا
لك اللَه من مولىً سما بماثرٍ
تسامت سمواً ظاهر الفضل بينا
أتى للعلى بالعدل والبذل والوفا
بشيراً فزادت رفعةً وتزيّنا
وجاء نذيراً للعداة باسمرٍ
بغير نفوس الخصم والضد ما انثنى
همامٌ به جاد الزمان على الورى
لكي يغفروا للدهر ما كان قد جنى
سعيدٌ رشيدٌ ذو نوالٍ وهمةٍ
بغير اكتساب الحمد والمجد ما اعتنى
رأى المال لا يبقى وتبقى محامدٌ
فافنى كنوزُ المال واكتنز الثنا
فليس يرى غير العتاق جوارياً
ولا كاعباتٍ غير مهزوزة القنا
لا أيها المفضال تهنى بخلعة
أتى حسنها بالعز والنصر معلنا
حليلة قدرٍ بالسعادة أقبلت
تنادي افتخار قد حظينا بكفؤنا
فحيت وابدت بالسيادة والبقا
دعاءً عليه السعد والمجد أمّنا
سرورك يا مولاي أملى قلوبنا
سروراً واهدانا التهاني والهنا
سقانا كؤوساً مزجها لشهد والصفا
وللحاسدين والغبن والصاب والعنا
فدم كابراً تهدي الكرام كرايماً
إليك وسد واسلم دهوراً وازمنا
وخذ بقلوبٍ مدحةً من خويدمٍ
عبيدٍ يرى في مدحكم خير مقتنى
قصائد مختارة
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
البِحار الكثيرة
قاسم حداد صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس. بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلب هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
وليل كأني فيه انسان ناظر
أبو طالب المأموني وليل كأني فيه انسان ناظر يقلب في الآفاق جفنيه عاليا
حكم الهوى أن تخضع العشاق
شهاب الدين التلعفري حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ قسراً وتأخذَ منهمُ الأحداقُ
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي