العودة للتصفح البسيط المنسرح الكامل البسيط الطويل البسيط
هم نصب عيني أنجدوا أوغاروا
المهذب بن الزبيرهُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
ومُنى فؤادي أنصفوا أو جارُوا
وهمُ مكانُ السِّرِّ من قلبى وإن
بَعُدَت نوَى بهمُ وشطَّ مزارُ
فارقتُهم وكأنَّهم في ناظرِي
ممَّا تُمثِّلُهم ليَ الأفكارُ
تركوا المنازلَ والدِّيارَ فما لهم
إلاّ القلوبُ منازِلٌ وديارُ
واستوطنوا البِيدَ القِفارَ فأَصبحت
منهم ديارُ الإنس وَهيَ قِفارُ
فلئن غدت مصرٌ فلي من بعدهم
فلهم بأجواز الفلا أمصارُ
أو جاوروا نجداً فلي من بعدهم
جاران فيضُ الدّمعِ والتِّذكارُ
ألِفُوا مُواصلَةَ الفلا والبيدِ مُذ
هَجَرَتهُمُ الأوطانُ والأوطارُ
بقلائصِ الاهلَّةِ عندما
تبدو ولكن فوقها أقمارُ
وكأنَّما الآفاقُ طُرُّا أقسَمَت
ألاّ يَقِرَّ لهم عليه قَرارُ
والدَّهرُ ليلٌ مُذ تناءت دارُهُم
عنّى وهل بعد النّهارِ نهارُ
لى فيهمُ جارٌ يمُتُّ بحرمتى
إن كان يُحفَظُ للقلوبِ جِوارُ
لا بل أسيرٌ فى وَثاقِ وفائِهِ
لهُم فقد قتلَ الوفاءَ إسارُ
أمنازلَ الأحبابِ غيَّرك البِلَى
فلنا اعتبارٌ فيك واستعبارُ
سَقياً لدهرٍ كان منك تشابَهت
أوقاتُهُ فجميعُهُ أسحارُ
قَصُرَت ليَ الأعوامُ فيه فمُذ نأَوا
طالت بَي الأيامُ وهيَ قصارُ
يا دهرُ لا يَغرُرك ضَعفُ تَجَلُّدي
إِنِّي على غير الهوى صبَّارُ
قصائد مختارة
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
إليك عميد القوم أمري أرفع
حفني ناصف إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ فأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفع
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا