العودة للتصفح المجتث الطويل الخفيف مجزوء الرجز المديد
هل للقلوب من العيون ملاذ
ابن قلاقسهَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
ولها على مكنونِها اسْتِحواذُ
هيهاتَ ما سُلَّتْ شفارُ لواحظٍ
إِلاَّ تَثَنَّتْ والقلوبُ حِذاذُ
لا ترسلَنَّ سهامَ لَحْظِكَ جاهِداً
إِنَّ المنيَّةَ سَيْرُها إِغْذاذُ
ومنَ العجائِبِ أَنَّ خَدِّي مُجْدِبٌ
وعليه من سَيْلِ الدموعِ رَذَاذُ
يا راميًا كَبِدِي بِنَبْلِ جفونِه
خَفِّضْ عليكَ فإِنَّها أَفلاذُ
ومليحةِ الأَوصافِ حَسَّنَها الصِّبا
والتِّيهُ لا دِيباجُها واللاَّذُ
في طَرْفِها الأَحْوَى تَأَنُّقُ بابلٍ
نَفَّاثُ سِحْرٍ في الحشا نَفَّاذُ
رقَّتْ جفوناً فَهْيَ ماءٌ دافقٌ
وقَسَتْ فؤادًا دُونَهُ الفولاذُ
قصائد مختارة
ومقرطق جاء يسعى
هلال بن سعيد العماني ومَقُرْطَقٍ جاء يَسْعى سَحراً زَفَّ الكؤوسا
أفادت بك الأيام فرط تجارب
الببغاء أَفادَت بِكَ الأَيّامُ فَرطَ تَجارِبٍ كَأَنَّكَ في فَرقِ الزَمانِ مَشيبُ
أنا يا قوم من فؤادي وطرفي
ابن المعتز أَنا يا قَومُ مِن فُؤادي وَطَرفي في أُمورٍ تَجِلُّ عَن كُلِّ وَصفِ
وخطة السلطان
ابن الهبارية وَخطة السلطان شَريفة المَعاني
ردني بالذل حاجبه
أحمد بن طيفور رَدَّني بِالذُلِّ حاجِبُهُ إِذ رَأى أَنّي أُطالِبُهُ
ينابيع الشعر
إدريس جمّاع إن تلمست وجودي في لظى مضطرم