العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر المتقارب المتقارب الخفيف
هل لديار حييتها درس
ابو نواسهَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِ
مِن صَمَمٍ ما هَتَفتَ أَو خَرَسِ
غُيِّبَ عَنهُنَّ سَكنُهُنَّ فَما
بِهِنَّ مِن جِنَّةٍ وَلا أَنَسِ
إِلّا شَبيهاً بِهِنَّ في وَضَحِ ال
جيدِ وَحُسنِ العُيونِ وَاللَعَسِ
وَصاحِبٍ رُعتُهُ وَقَد ماتَتِ ال
ظَلماءُ إِلّا حُشاشَةَ الغَلَسِ
بِخَمرَةٍ تُجتَلى لِخاطِبِها
كَجَلوَةِ البِكرِ لَيلَةَ العُرُسُ
ما اِنفَكَّ لِلَّهِ في رَعِيَّتِهِ
ذَخيرَةٌ مِن رَبيعَةِ الفَرَسِ
إِذا سَنى ذا خَبا لِمَدَّتِهِ
أَضرَمَ مِن ذاكَ زاكِيَ القَبَسِ
قصائد مختارة
فؤادي كئيب بالصبابة مدنف
فتيان الشاغوري فُؤادي كَئيبٌ بالصّبابةِ مُدنَفُ وَدَمعي صَبيبٌ لِلكَآبَةِ يَذرِفُ
لعمرك ما يدعى الفتى بين قومه
محمود سامي البارودي لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ بِذِي كَرَمٍ حَتَّى يَكُونَ كَرِيمَا
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
وحلو الدلال مليح الغضب
ابن المعتز وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب
هبوني أغض اذا ما بدت
الحسين بن الضحاك هَبُوني أغضُّ اذا ما بدت وأملِك طَرفي فلا أنظُرُ
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا