العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
هل كان غير الهوى خير المذاهب لي
مهدي الحجارهل كان غير الهوى خير المذاهب لي
لا والهوى هو لي من أحسن الملل
أهوى الظباء فإما من مهفهفة
مهضومة الكشح أو رجراجة الكفل
شمس إذا سفرت، غصن إذا خطرت
ظبي إذا نظرت في السحر والكحل
أو من أسيل خدود وسط وجنته
وردٌ حماه حمي بالبيض والأسل
للبدر طلعته، للغصن خطرته
للريم لفتته في جيده العطل
حلا بعيني بما في العين من ملح
فلا تخله حلا بالحلي والحلل
ساهٍ بساهر طرفي بت أرقبه
خوف الرقيب فلم يمرر على مقلي
ناديته بلسان الشوق أنشده
يا مالكي في الهوى، هل صرت معتزلي؟
يا أشعريًا بجعد الشعر حنفني
مالي أراك ظننت الصد من قبلي؟
أما وشعة خد منك شيّعني
إني سجدت لما فيه من الشعل
إن لم تدع طيفك الساري يطرقني
لأنصبن شر كاللطيف من حيلي
فإن تعد هاجراً فالهجر أقتل لي
أنا الغريق فما خوفي من البلل
يا من غدا ثغره يروي لراشفه
عن الصفا، عن مذاق الشهد والعسل
هاتيك وجنتك الحمراء من لي لو
قطفت باللثم منها وردة الخجل
سرقت حبة قلبي وهي خالك ذا
وصرت تمنع ثغري حبة هي لي
يا ناقص الخصر مرّ مهموز صدغك أن
يكف عن لسع معتل الحشا وجل
شَعر لفيف وخصر أجوف أفهل
ترى الحشا سالماً يبقى من العلل؟
شعري وشعرك منثور ومنتظم
يهتز رائيهما كالشارب الثمل
كأن فرعك عبد راح ممتثلاً
إذ قلت: يا أسوداً، رح قف على كفلي
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ