العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل السريع الكامل الخفيف
هل عرفت اليوم من شن
عمر بن أبي ربيعةهَل عَرَفتَ اليَومَ مِن شَن
باءِ بِالنَعفِ رُسوما
غَيَّرَتها كُلُّ ريحٍ
تَذَرُ التُربَ مُسيما
حَرجَفاً تُذري عَلَيها
أَسحَماً جوناً هَزيما
وَلَقَد ذَكَّرَني الرَب
عُ شُؤُوناً لَن تَريما
يَومَ أَبدَت بِجَنوبِ ال
خَيفِ رَفّافاً وَسيما
وَشَتيتاً بارِداً تَح
سَبُهُ دُرّاً نَظيما
ثُمَّ قالَت وَهيَ تُذري
دَمعَ عَينَيها سُجوما
لِلثُرَيّا قَد أَبى هَ
ذا المُعَنّى أَن يَدوما
أَخبِريهِ بِالَّذي أَل
قى فَإِن كانَ مُقيما
فَليَعِدنا مَوعِداً لا
نَتَّقي فيهِ نَموما
وَليَكُن ذاكَ إِذا ما اِن
تَصَفَ اللَيلُ بَهيما
بَرَزَت بَينَ ثَلاثٍ
كَالمَها تَقرو الصَريما
قَمَرٌ بَدرٌ تَبَدّى
باهِراً يُعشي النُجوما
قُلتُ أَهلاً بِكُمُ مِن
زُوَّرٍ زُرنَ كَريما
فَأَذاقَتني لَذيذاً
خِلتُهُ راحاً خَتيما
شابَهُ شَهدٌ وَثَلجٌ
نَقَعا قَلباً كَليما
ثُمَّ أَبدَت إِذ سَلَبتُ ال
مِرطَ مُبيَضّاً هَضيما
فَلَهَونا اللَيلَ حَتّى
هَجَمَ الصُبحُ هُجوما
قُلنَ قَد نادى المُنادي
وَبَدا الصُبحُ فَقوما
قُمنَ يُزجينَ غَزالاً
فاتِرَ الطَرفِ رَخيما
وَلَقَد قَضَّيتُ حاجا
تي وَلاقَيتُ النَعيما
قصائد مختارة
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
القبر أخفى سترة للبنات
الباخرزي القبرُ أخفى سترةً للبنات ودفنُها يُروى منَ المكرُماتْ
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
يا نهرا سميت بالأصغرين
محمد المعولي يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
قد كنت أسمع بالهوى فأكذب
حفني ناصف قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُ وبغير ذكراهُ ألذُّ وأطربُ
دون بيض الخدور سمر العوالي
ابن قلاقس دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ