العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
عبد الغفار الأخرسهَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنا
لآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجانا
والرَّبعُ يُطلِعُ أقماراً ويُنْبِتُ في
منازل الحيّ حيّ الجزع أغصانا
والعيش صَفوٌ يروق العين منظره
يهدي لأرواحنا رَوْحاً وريحانا
فما ترى عينُ رائيها وإنْ طمحت
إلاَّ أسوداً بميثاءٍ وغزلانا
من كلِّ أهيفَ حُلْويِّ اللمى غنجٍ
إن ماس هَزَّ على العشاق مرّانا
ولَيّنِ العَطفِ قاسي القلب لم نَرَهُ
رَقَّتْ شمائلُه للصَّبِّ أو لانا
مضى الهوى وانقضت أيّام دولته
حتَّى كأنَّ زمان اللهو ما كانا
ليتني سَلَوْتَ أحبّاءً مُنيتِ بهم
ولا ذكرتُ على الجرعاء جيرانا
فاترك ملامَك عندي حين أذكرهم
إساءةً منك فيهم وإحسانا
يا هل تراني أرى ما أستقرُّ به
أم هل ترى قلبي الظمآن ريّانا
قد كانَ دمعي عزيزاً قبل فرقتهم
واليوم كلُّ عزيزٍ بعدهم هانا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا