العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الطويل الخفيف الرمل
هل الأفق تبدو في مطالعه الزهر
ابن فركونهلِ الأفْقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
أمِ الرّوضُ في أدْواحِهِ فُتِّحَ الزّهْرُ
أمِ الوَصْفُ منّي حيثُ لاحَتْ مَحاسِني
تُنظَّمُ عِقْداً مثلَما يُنظَمُ الدُّرُّ
فلا حُسْنَ إلا ما لوَصْفيَ يَنتَمي
ولا وصْفَ إلا ما بحُسْني له ذِكْرُ
وما السّحْرُ عن هاروتَ يُروَى حقيقةً
فحُسْني الذي يُعْزَى لِبابلِه السِّحْرُ
إذا أنتَ قد شاهَدتني واخْتَبَرْتَني
وحقّقتَ وصْفي صدّقَ الخبَرَ الخُبْرُ
لأن الجَمالَ اليوسُفيَّ حقيقةً
بغَرناطةٍ دعْ ما حَوَتْ قبلَهُ مِصْرُ
ومُبدِعُ شكلي ناصرُ الدّين يوسُفٌ
فدامَ لهُ التأييدُ والعِزُّ والنّصْرُ
قِناعٌ كأنّ الأفْقَ أبْدَى سحابَهُ
جَهاماً فحلّاها ببارِقِه التّبْرُ
يَروقُ شُعاعٌ منهُ فوقَ بياضِهِ
فمِن سُحْبِهِ ثوبٌ ومِنْ تِبْرِه زُهْرُ
كما لاحَ نورُ الشّمسِ في روْنَقِ الضُحى
وساقَ الثريّا في مُلاءَتِهِ الفجْرُ
قصائد مختارة
قفا حدثاني عن مغان وأربع
ابن زاكور قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
أتزعم ليلي أن في بقية
حسن حسني الطويراني أتزعم ليلي أن فيَّ بقيةً وقد ذهبت بالأطيبينِ الذواهبُ
وأنمر الجلدة صيرته
ابو نواس وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا
أنبه طرفي وهو يخدع بالحلم
مهيار الديلمي أنِّبه طَرفي وهو يُخدَع بالحُلْمِ وأصدُقُ نفسي وهي تقنَع بالرَّجْمِ
يا ابن عم النبي خير البريه
ابو العتاهية يا اِبنَ عَمِّ النَبيِّ خَيرِ البَرِيَّه إِنَّما أَنتَ رَحمَةٌ لِلرَعِيَّه
لا تقل عن لغتي أم اللغات
وديع عقل لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ انها تبرأ من تلك البنات