العودة للتصفح المجتث مجزوء الرجز الطويل السريع
هلا ترى الغيث قد فاضت مآقيه
شهاب الدين الخلوفهَلاَّ تَرَى الغيثَ قَدْ فَاضَتْ مَآقيهِ
عَلَى محمدٍ إذْ غَاضَتْ أيَادِيهِ
نَعَى محمد نَاعِيهِ فَيَا أسفي
قَدْ قَدَّ قَلْبَ المُغَنَّى نعيُ نَاعِيهِ
لهفي وَهَلْ نَافِعِي لهفي عَلَى ولد
بَاتَ الغمَامُ عَلَى الآفَاقِ يَبْكِيهِ
لهفي عَلَى ذَلِكَ المَوْلُدِ حينَ قَضَى
مِنَ الحِمَامِ عَلَيْهِ حُكْمُ قَاضِيهِ
تُرَى دَرَى الدَّهْرُ مِقْدَارَ الذي فَقَدَتْ
مِنْ نُور طلعته أبْصَارُ رَانِيهِ
وَهَلْ ثَنَى الدَّهْرُ غربا من محاسنهِ
فَكَانَ كَوْكَب شَرْق فِي ليالِيهِ
لاَ أعتب الزمنَ المُودِي بِسَيِّدِهِ
يَكْفِيهِ مَا قَدْ تَوَلَّى مِنْهُ يكفيهِ
بُنَيَّ لَيْتَك لَمْ تطلعْ عَلَى أفق
وَلَيْتَ بدرك لَمْ تُشْرِقْ دَيَاجِيهِ
سَقَى ضريحَك رِضْوَانٌ وَلاَ بَرِحَتْ
سَحَائِبُ العَفْوِ وَالغفرَانِ تَسْقِيهِ
نِعْمَ السَّحَائِبُ يَسْقِي وَبْلُ صَبِّيِهَا
نِعْمَ الضَّرِيحُ وَنِعْمَ البدرُ ثَاوِيهِ
كَانَ الزَّمَانُ لَهُ عرساً بِدَولَتِه
فَأحْسَنَ اللَّهُ للِدَّهْرِ العَزَا فِيهِ
وَصَبَّرَ اللَّهُ قَلْبَ الوَالِدَيْنِ على
مَنْ طَاوَعَ الحزنَ فِيهِ دمعُ عَاصِيهِ
قصائد مختارة
الله رب الأربعين إذا بلغت
عبد المطلب بن هاشم اللَّهُ رَبَّ الْأَرْبَعِينَ إِذَا بَلَغَتْ أَنْجِ بَنِيَّ مِنْ قِدَاحٍ كُتِبَتْ
أحضر فإنا إلى أن
الصنوبري أحضُرْ فإنّا إلى أنْ تهوى الحضورَ جلوسُ
قنطرة قد بنيت
السراج الوراق قَنْطَرَةٌ قَدْ بُنِيَتْ وَصُوِّرَتْ مِن المُلَحْ
مرثية محمد قاسم العنسي
عبد الكريم الشويطر بَكَتِ الجُموع وأنّتِ الأرجاءُ وكسا المدائن مأتمٌ وعزاْءُ
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ