العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط الطويل البسيط السريع
هكذا تقتحم القدس
عمر أبو ريشةصاح يا عبد فرف الطيب
واستعر الكأس وضج المضجع
منتهى دنياه نهد شرس
وفم سمح وخصر طيع
بدوي أورق الصخر له
وجرى بالسلسبيل البلقع
فإذا النخوة والكبر على
ترف الأيام جرح موجع
هانت الخيل على فرسانها
وانطوت تلك السيوف القطع
والخيام الشم مالت وهوت
وعوت فيها الرياح الأربع
قال يا حسناء ما شئت اطلبي
فكلانا بالغوالي مولع
أختك الشقراء مدت كفها
فاكتسى من كل نجم إصبع
فانتقي أكرم ما يهفو له
معصم غض وجيد أتلع
وتلاشى الطيب من مخدعه
وتولاه السبات الممتع
والذليل العبد دون الباب لا
يغمض الطرف ولا يضطجع
والبطولات على غربتها
في مغانينا جياع خشع
هكذا تقتحم القدس على
غاصبيها هكذا تسترجع
قصائد مختارة
أي رزء دهاك يا سمعان
جبران خليل جبران أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
لبيد بن ربيعة يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحات يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ