العودة للتصفح الرجز البسيط الكامل المتقارب البسيط الطويل
هذي المكارم والعلياء تفتخر
الصاحب بن عبادهذي المَكارِمُ وَالعلياءُ تَفتَخِرُ
بِيَومِ مأثرةٍ ساعاتُهُ غُرَرُ
يَومٌ تبسَّم عَنهُ الدَهرُ وَاِجتَمَع
لَهُ السُعود وَأَغضَت دونَهُ الغِيَرُ
حَتّى كَأَنّا نَرى في كلِّ ملتفِتٍ
رَوضاً تَفَتَّح في أَثنائِهِ الزَهَرُ
لَمّا تَجَلى عَن الآمالِ مشرقةً
قالَ العلى بك أَستَعلي وَأَقتَدِرُ
وافى عَلى غَيرِ ميعادٍ يبشرنا
بِأَن سَتَتبَعهُ أَمثالُهُ الأُخَرُ
أَهنا المَسَرّاتِ ما جاءَت مفاجأَةً
وَما تَناجَت بها الأَلفاظُ وَالفِكرُ
لَو أَنَّ بُشرىً تَلَقَّتها بِموردها
لَأَقبَلَت نحوها الأَرواحُ تَبتدرُ
وَما تعنَّف مَن يَسخو بِمُهجَتِهِ
فَاِنَّ يَومَكَ هذا وَحدَهُ عُمرُ
فَما غَدَوتَ وَما لِلعَينِ منقلب
إِلّا إِلى مَنظرٍ يَبهي وَيحتبرُ
ثَنَت مهابَتُكَ الأَبصارَ حاسِرَةً
حَتّى تَبَيَّنَ في أَلحاظِها خَزَرُ
إِذا تَأَمَّلتَهُم غَضّوا وَاِن نَظَروا
خِلالَ ذاكَ فَأَدنى لفتةٍ نَظَروا
في مَلبَسٍ ما رَأَتهُ عَينُ مُعتَرِضٍ
فَشكَّ في أَنَّهُ أَخلاقُك الزُهُر
أَلبَسَتهُ مِنكَ نوراً يُستَضاءُ بِهِ
كَما أَضاءَ ضَواحي مزنه القَمَر
وَقَد تَقَلَّدتَ عَضَباً أَنتَ مضربُهُ
وَعنكَ يَأخذ ما يَأتي وَما يَذَرُ
ما زالَ يَزدادُ من اِشراق غرَّتِهِ
زهراً وَيشرق فيه التيهُ وَالأَشرُ
وَالشَمسُ تحسدُ طرفاً أَنتَ راكِبُهُ
حَتّى تكادُ مِنَ الأَفلاكِ تنحَدِرُ
حَتّى لَقَد خلتُ ان الشَمسَ أَزعَجَها
شَوقٌ فَظَلَت عَلى عَطفَيهِ تنتثُرُ
قصائد مختارة
ابعث على الكذاب في برد السحر
خلف الأحمر اِبعَث عَلى الكَذابِ في بَردِ السَحَر حِيَّةَ غارٍ في مُنيفٍ مُشمَخِر
فوارس الدهر جاءت تسبق النذرا
أبو العلاء المعري فَوارِسُ الدَهرِ جاءَت تَسبِقُ النُذُرا كَأَنَّما هِيَ خَيلٌ تَنفُضُ العُذُرا
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
فقبلت إثرك فوق الثرى
ابن حريق البلنسي فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى وعانقتُ ذكركَ في مَضجعي
وافاك من بلد يسعى إلى بلد
الشاذلي خزنه دار وافاك من بلد يسعى إلى بلد مما تصوغه بالشعر الرقيق يدي
لصوتك في قلبي دوي ورنات
أبو الفضل الوليد لِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُ كما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُ