العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الكامل الخفيف الوافر
فوارس الدهر جاءت تسبق النذرا
أبو العلاء المعريفَوارِسُ الدَهرِ جاءَت تَسبِقُ النُذُرا
كَأَنَّما هِيَ خَيلٌ تَنفُضُ العُذُرا
فَاِجعَل شِعارَكَ حَمدَ اللَهِ تَذكُرُهُ
في كُلِّ دَهرِكَ وَاِستَشعِر بِهِ حَذَرا
وَاِعذِر سِواكَ فَأَمّا النَفسُ أَن جُرَمَت
فَاِنقَم عَلَيها وَلا تَقبَل لَها عُذُرا
وَكَثرَةُ القَولِ دَلَّت أَنَّ صاحِبَها
أَلغى وَبَذَّر فَاِهجُر وَاِتَّقِ البُذُرا
فَإِنَّ في الطَيرِ ذا ريشٍ بِهِ ضَرَعٌ
إِذا أَفاقَ أَطالَ النَطقَ وَالهَذَرا
قصائد مختارة
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
إذا ما زرت أكناف المرام
الامير منجك باشا إِذا ما زُرت أَكناف المَرام بِقونية فَبَلغها سَلامي