العودة للتصفح الرجز الكامل الكامل البسيط الطويل
هذه أنوار وفد الطرب
عبد الحميد الرافعيهذه أنوار وفد الطرب
أقبلت فوق مطايا الدرر
في كؤوسٍ توجت بالشهب
فعليك الحد إن لم تسكر
يا نديمي قل هو الله أحد
كم له من آية فيما برا
خلق الأقداح من نور جمد
وعقيق الراح فيها قد جرى
لطفت حتى حكى الروح الجسد
فهي تبرام لجين يا ترى
إن اخت اللهو بنت العنب
مدد الروح ونور الفكر
فارتشفها من ثغور الحبب
وأنا الضامن طول العمر
لا تقل للراح في الرأس خمار
إنما هذى طبول الفرح
صفق الهم من القلب وطار
عندما أبصر شهب القدح
فانتهزها فرصة تنفي العثار
وصل المغبق بالمطبح
وعلى ذكر الجبين الكوكبي
عاطنيها يا بن أم البصر
وسناها في دياجي الغيهب
آخذ باللب قبل البصر
أترى والكأس من هالاتها
هي شمس أم هي البدر المنير
حارت الأفكار في مشكاتها
حيرة الأبصار في الخد النضير
فانقد العقل على كاساتها
وأدرها من يد الظبى الغرير
رشاً في السرب يا للعرب
قام معتزاً بملك الحور
ما على عينيه غير اللعب
بقلوب في الهوى كالأُكر
هل درى أي دم قد سفكا
جفنك الفاتر يا ظبي النقا
ما عليه في الهوى لو تركا
من فؤادي رمقاً إذ رمقا
خفّف الرشق وإلا هلكا
صبك العاني لعينيك البقا
فتكت فينا بماضي القضب
مرهفات كنصال القدر
وبكسر الطرف زادت وصبي
وشديد ظفر المنكسر
أعطني من سحرها بعض الأمان
وتلطف فلقد جزت الحدود
ما دواعي هذه الحرب العوان
بينها والقلب يا ريم زرود
لحظها يهزأ بالسيف اليمان
وأساراها مجاريح الكبود
كيف يلقى حربها وا حربي
مدنف جاوز حد الخطر
غال منه حب ذاك الربرب
من بقايا الصبر عين الأثر
سلسل الدمعُ أحاديث الغرام
في الهوى فهو لأسراري مذيع
عبرات ولعت بالانسجام
إن هذا شأن من يهوى البديع
فأقلا من زخاريف الكلام
يا خليلي فإني لا أطيع
في هوى ذاك الغزال الأشْنَب
قد تقضى بالتصابي عمري
فانظرا لي راحة من تعبي
فلقد أفنى الهوى مصطبري
قصائد مختارة
يا طلح إن كنت كما تقول
علي بن أبي طالب يا طَلحُ إِن كُنتَ كَما تَقولُ لَكُم خُيولٌ وَلَنا نُصولُ
أحللتني بمحلة الجوزاء
ابن شهيد أَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِ ورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ
أنس غرائر ما هممن بريبة
بشار بن برد أُنسٌ غَرائِرُ ما هَمَمنَ بِريبَةٍ كَظِباءِ مَكَّةَ صَيدُهُنَّ حَرامُ
نريد هواءا
ليث الصندوق قوّضوا السقوف نريد هواءاً
ليس الهوى إن تكون لميا
طانيوس عبده ليس الهوى إن تكون لميا حسناءَ وضاحة المحيا
قرنفلنا العطري لونا كأنه
الامير منجك باشا قُرنفلنا العُطري لَوناً كَأَنَّهُ خُدود العَذارى ضَمخت بِعَبير