العودة للتصفح المتقارب المجتث البسيط أحذ الكامل الرجز
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
عبد الحسين شكرهذا نسيم رياض القدس قد نفحا
أم عندليب لسان الحق قد صدحا
وتلك حور بماء الحسن رسابةً
أم جوهر البحر منظوماً لنا طفحا
لعمر كل فصيحٍ إنها لعصا
للشعر تلقف ما تأتي به الفصحا
هي البلاغة قد لاذت بمحرمها
تنحو إلى فكره الوقاد أين نحا
ذاك ابن كسرى الذي قد عاد مفخره
بين الورى كعمود الصبح متضحا
رثاءه يخنس الخنسا ومدحته
نال ابن هاني بها هوناً ومن مدحا
يا من به قاس قساً في فصاحته
مهلاً فمحرم زند بالهدى قدحا
ورق أهاج نسيم الطف لاعجه
فأكرع السمع من ألحانه قدحا
مسمط كثغور الحور باسمةً
عليه بالنور روح القدس قد مسحا
عزي بغر مراثيه بني مضرٍ
اللَه كم ملئت أكبادهم قرحا
وأسلبت دمع آماق الجود دماً
لو أن وراده الركبان ما نزحا
بكل بيتٍ له في الخلد بيت علا
وهكذا فليكن يا قوم من ربحا
فيا ذكاء بأفق الفضل قد بزغت
فارتد عنها حسير الطرف من طمحا
أصبحت تنهمل من خمر المفاخر في
كأس الفصاحة مغبوقاً ومصطبحا
شرحت حال ذوي التمييز منتظماً
فعاد شمل الهدى والدين منشرحا
فطل وجاوز علا الجوزاء واهن ودم
للسعد بدر دجىً والشمس رأد ضحى
قصائد مختارة
أرى الغيم يخلع من خزه
الشريف العقيلي أَرى الغَيمَ يَخلَعُ مِن خَزِّهِ عَلى الجَوِّ مُذهَبَهُ الأَدكَنا
إيحي بعشل
مظفر النواب منذ ظلامِ الفجر يَنُفُّ الزفت على الجمهور الصامت
من بعد يومك هذا
ابن الوردي منْ بعدِ يومِكَ هذا لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ كأنها فضةٌ سالت على البلدِ
شابت ذوائب لوز بقين
فتيان الشاغوري شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِ فَاِنهَض بِنا نَشرَب عَلى العَينِ
أصبحت من رأيت في جنه
الميكالي أَصبَحتُ من رَأيتُ في جُنّه