العودة للتصفح

هذا مقامك شاعر الإسلام

محمد عبد المطلب
هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام
فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
عادَت صَوارِمُنا إِلى أَغمادِها
مِن بَعدِ ما ظَفِرَت بِخَيرِ مَرامِ
هٰذا الحَنيفُ يَسيرُ تَحتَ ظِلالِها
فَخْمُ الجَلالَةِ سامِيَ الأَعلامِ
ضَحِكَ الهِلالُ لَها الغُداةَ وَرُبَّما
أَجرى مَدامِعَهُ شُؤونَ غَمامِ
قِفْ بِالهِلالِ عَلى السَّنامِ مِنَ العُلىىى
فَمَكانُهُ مِنها بِكُلِّ سَنامِ
وَقَفَ الأَسِنَّةُ وَالصَّوارِمُ تَحتَهُ
ظَمْأى وَكُلُّ مُقَذَّفٍ مِرْزامِ
قصائد مدح الكامل حرف م