العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الطويل الكامل
هذا سبيل في سبيل مهيمن
الورغيهَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ
أجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماً
فَالسعدُ عَبْدٌ وَالنسِيمُ خَلِيلُهُ
يُحْيِي وَيُشْفِي مَاؤُهُ وَنَسِيمُه
حَازَ المَحَاسنَ أينَ أينَ مَثِيلُهُ
فَلِقُطرِ مِصْرَ الفَخْرُ كَانَ بِنِيلِهِ
حتى صَفَا هَذا تَغَيرَ نيلُهُ
وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْ
حَاوِي العُلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
يَا ذَا الذِي يَشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّه
فَهْوَ الدَّوَا لِحَشَى كَوَاهُ غَليلُهُ
رِدْ فَاغتَرِفْ مَاء قَرَاحاً طَيِّباً
يُطفِي اللَّهِيبَ دَقِيقَهُ وَجَلِيلَهُ
مَلِكُ المُلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُ
فِي الأرضِ جَالَ مَدِيدُهُ وطَويلُهُ
أبدَى الهُدى فَأفَادَ كُلَّ كَرِيمَةٍ
وَأبانَ نَفعاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
فَسَبِيلُهُ عَذبٌ لِذا أرَّختُهُ
مُبدِي الهُدَى كَالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ
قصائد مختارة
ألا زعمت عفراء بالشام أنني
ابن أبي كريمة أَلا زَعَمَت عَفراءُ بِالشامِ أَنَّني غُلامُ جَوارٍ لا غُلامُ حُروبُ
إن الخليط أجد فاحتملا
عمر بن أبي ربيعة إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلا وَأَرادَ غَيظَكِ بِالَّذي فَعَلا
أرى الناس في مصر شتى القلوب
أحمد محرم أَرى الناسَ في مِصرَ شَتّى القُلوبِ وَإِن جَمَعَتهُم عَوادي النُوَبْ
إذا شئت أن تلقى حسودك راغما
أبو الفتح البستي إذا شئتَ أن تلقى حسودَكَ راغِماً وتقتلَهُ غَمّاً وتحرقَهُ هَمَّا
قد حال ما بيني وبين مآربي
ابن معصوم قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربي سُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ
لا أحد سيعرفك أكثر من امرأة
عبد الوهاب لاتينوس لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة نامتْ معكَ ،