العودة للتصفح البسيط السريع الطويل الكامل المنسرح
هذا الفراق وهكذا التوديع
اللواحهذا الفراق وهكذا التوديع
مما يقد به حشا وضلوع
نجد اللهيب على متون خدودنا
عند الوداع وهن سلن دموع
شملٌ تصدع عند باكرة النوى
لولا النوى ما كان فيه صدوع
شيم الليالي هكذا بصروفها
يبلى الجديد ويفرق المجموع
قد ترفع المخفوض جداً تارةً
منا وطوراً يخفض المرفوع
كم مدقع تلقاه دهقانا وكم
دهقانها بصروفها مدفوع
تلقى وضيع القوم في درج العلا
ورفيعها دون العلاء وضيع
وجائع والسمل منهم جامع
إلا وبالخطب المشتت ريعوا
كنا بشهر الصوم ننجح عندنا
أن لا يلم بركنه تصديع
أمسى غراب البين فينا ناعقاً
صوت الغراب مشتت ومريع
آهاً لها من وقفةٍ لوداعه
فكأنها حين أحين ذريع
كم مقلةٍ شكرى عليه بدمعها
وحشا تذوب وآخر منجوع
هذا الفراق متى يكون لنا أبا
فطرٍ لقاك ونحن ثم جميع
فرقتنا من بعد ما جمعتنا
بسواك لا يرجى به التجميع
فنهانا بك ما به سهو ولا
لغوٌ ونورك بالظلام يشوع
محشوةٌ منك المساجد بالثنا
للَه حيث بك الثنا مرفوع
وبك الملائكة الكرام بأرضنا
نزلت وهم بدعا الإله نزوع
والليلة المقدور فيها فيك ما
للعام فيها الضر والمنفوع
فكألف شهرٍ يا لها من ليلةٍ
ولها أتيح الفائز المسموع
ولكم بك البركات تحدث عندنا
ما دمت فينا فالزمان ربيع
أنا نودعك العشية والحشا
فيها الأسى بعد الوداع وديع
أنت الشفيع لنا فليت عليك يا
شهر الصيام عن الفراق شفيع
شهر الصيام عليك ألف تحيةٍ
منا وحمد مذ رحلت يضوع
اللَه نسأله رجوعك سالماً
فعن الذنوب إذا رجعت رجوع
وعسى الذنوب تفرقت كفراقكم
بكم وعنا ثقلها مضوع
عتقت رجال فيك من آصارها
فأظلهم بعد الجفاء ربيع
فهم أطاعوا اللَه إخلاصاً له
ولقد يرى حسن الجزاء مطيع
اللَه وفقها لحسن صيامه
وقيامه لا مغلثٌ وهجوع
ولرب صائمه وقائم ليله
إلا السهاد جزاؤه والجوع
يا ليت شعري كيف ما حالي وما
إني عليه موفق مطبوع
يا رب عفوك إن عفوك واسعٌ
إن الكريم لمن دعاه سميع
أدعوك دعوة خائفٍ راجي الرضى
بحماك ألجأ إنه لوسيع
فاقبل صيامي لو أسأت فأنت يا
اللَه غفار الذنوب بديع
وعلى رسولك صل فهو نبينا
أرجوه عندنا فهو لي فشفيع
قصائد مختارة
ألغزت في قلم يمشي بلا قدم
صالح مجدي بك أَلغزتَ في قلمٍ يَمشي بِلا قدمِ في الاستقامة بَينَ العرب وَالعَجَمِ
تظنني قد بت محموما
ابن سناء الملك تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَا لأَنَّني أَصْبحتُ مَتْخُومَا
يلمن الفتى إن زلت النعل زلة
الأعشى يَلُمنَ الفَتى إِن زَلَّتِ النَعلُ زَلَّةً وَهُنَّ عَلى رَيبِ المَنونِ خَواذِلُ
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
بشهاب مجدك يا ابن أشرف من سما
سليمان الصولة بشهاب مجدك يا ابن أشرف من سما زهت العلى وعلت على شهب السما
قد نظم الماء لؤلؤ الحبب
الشريف العقيلي قَد نَظَمَ الماءُ لُؤلُؤَ الحَبَبِ عِقداً لِأُمِّ السُرورِ وَالطَرَبِ