العودة للتصفح المنسرح الخفيف الطويل الخفيف السريع الوافر
هدمت الحياض فلم يغادر
عوف بن الأحوصهُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ
لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ
لِخَوْلَةَ إذ هُمُ مَغْنَى وأهْلِي
وَأَهْلُكَ ساكنونَ مَعًا رِثَاءُ
فَلأْيَا ما تَبِينُ رُسومُ دَارٍ
وما أَبْقَى من الحَطَبِ الصِّلاَءُ
وإنِّي والذي حَجَّتْ قُريشٌ
مَحَارِمَهُ وما جَمَعَتْ حِراءُ
وَشَهْرِ بني أُميَّةَ والهدايا
إذا حُبِسَتْ مُضَرِّجَها الدِّماءُ
أَذُمُّكِ ما تَرَقْرَقَ ماءُ عَيْنِي
عليَّ إذًا من اللهِ العَفاءُ
أُقِرُّ بِحِكْمِكُمْ ما دُمتُ حيًّا
وألزَمُهُ وإنْ بُلِغَ الفَناءُ
فلا تتعوَّجُوا في الحُكْمِ عَمْدًا
كما يتعَوَّجُ العودُ السَّراءُ
ولا آتي لكُمْ مِن دونِ حَقٍّ
فأُبْطِلَهُ كما بَطَلَ الحِجاءُ
فإنّكَ والحكومةَ يا ابن كَلْبٍ
عليَّ وأنْ تُكَفِّنَنِي سَواءُ
خُذُوا دَأْبًا بما أَثْأَيْتُ فِيكُمْ
فليسَ لَكُمْ على دَأْبٍ عَلاءُ
وليسَ لِسُوقِهِ فَضْلٌ علينا
وفي أَشْياعِكُمْ لَكُمْ بَواءُ
فهلْ لَكَ في بني حُجْرِ بنِ عَمْرٍو
فَتَعْلَمَهُ وأَجْهَلَهُ وَلاءُ
أَوِ العنقاءِ ثَعْلَبَةَ بنِ عمرٍو
دِماءُ القَومِ للكَلْبِي شِفاءُ
وما إِنْ خِلْتُكُمْ من آلِ نَصْرٍ
مُلوكًا والملوكُ لَهُمْ غَلاءُ
ولكنْ نِلْتُ مَجْدَ أَبٍ وخَالٍ
وكان إليهِما يَنْمِي العَلاءُ
أَبُوكَ بُجَيِّدٌ والمرءُ كَعْبٌ
فَلَمْ تَظْلِمْ بِأَخْذِكَ ما تَشاءُ
ولكنْ مَعْشَرٌ من جَذْمِ قَيْسٍ
عُقُولُهُمْ الأَبَاعِرُ والرِّعاءُ
وقد شَجِيَتْ إن اسْتَمْكَنْتُ منها
كما يَشْجَى بِمِسْعَرِهِ الشِّواءُ
قَناةُ مُذَرَّبٍ أَكْرَهْتُ فيها
شُرَاعِيًّا مَقَالِمُهُ ظِمَاءُ
قصائد مختارة
ونرجس كالثغور مبتسم
ابن الرومي ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ له دموعُ المحدِّقِ الشاكي
قد تخوفت أن أموت من الشوق
العباس بن الأحنف قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
أرى جلستي عند الكمال تميتني
ابن نباته المصري أرى جلستي عند الكمال تميتني غبوناً ونفعي بالعلومِ يفوت
فرح الناس أن تهيأ في الفطر
ابن الرومي فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ رِ لهم بالنهارِ أكلُ الطعامِ
وا علتي من فقد أمي وقد
أبو الهدى الصيادي وا علتي من فقد أمي وقد أحرق قلبي جمر فقدانها
هي الأحكام فاطلبها برفقٍ
حسن حسني الطويراني هي الأحكام فاطلبها برفقٍ ولا تعجل فتجهل ما علمتا