العودة للتصفح

هب النسيم بعنبر معطار

حسن حسني الطويراني
هبّ النسيمُ بعنبرٍ معطارِ
وَخيالكم بَين الخَواطر طاري
فَرَأَيتُ مِنهُ رَوضَ حُسن بِالمُنى
وَرَأى من الأَجفان فَيضَ نَهار
فَأَمالني ذاكَ الغُرورُ كَأَنني
ثَمِلٌ يَميدُ بِهِ خُمارُ عقارِ
يا حبذا لَو كانَ يُغني حبذا
أَو تدرَكُ الأَحباب بِالتذكار
وَلقد تناسيتُ الخلاعةَ وَالصَفا
وَجَعلتُ حظي منهما تذكاري
أَقضي اللَيالي وَالفؤاد عَلى الجَوى
وَيبيت حُبي سالمَ الأَفكار
وَأُردّد العبرات علّ مدامعي
تُطفي بقلبي بعضَ تِلكَ النار
أَتنسَّم النَسماتِ من بان الحِمى
وَأَسامرُ الأَطيار في الأَسحار
وَلَقَد قَنعتُ بطيفهم لَو زارَني
أَو عادَني لما جفت زوّاري
وَرضيتُ من بَعد الوصال وَقربهم
بتحسري وَتذكري الآثار
قصائد عامه الكامل حرف ر