العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر السريع الخفيف
هاج حزن القلب منها طائف
عمر بن أبي ربيعةهاجَ حُزنَ القَلبِ مِنها طائِفٌ
وَهُمومٌ حاضِراتٌ وَذِكَر
وَمَقالُ الخَودِ لَمّا واجَهَت
جِهَةَ الرَكبِ وَعَيناها دِرَر
يا أَبا الخَطّابِ ما جَشَّمتَنا
حِجَّةً فيها عَناءٌ وَسَهَر
بَعدَ بِرِّ اللَهِ إِلّا نَظرَةً
مِنكُمُ لَيسَ لَها عِندي خَطَر
قُلتُ ما جَشَّمتِنا مِن حُبِّكُم
يا اِبنَةَ الخَيرَينِ أَدهى وَأَمَر
وَلَقَد زادَ فُؤادي حَزَناً
قَولُها لي إِرعَ سِرّي يا عُمَر
قُلتُ أَنتِ الشَيءُ يُرعى سِرُّهُ
وَيُؤاتى في هَواهُ وَيُسَر
قصائد مختارة
عذراء عبرية قد زانها شرف
جرمانوس فرحات عذراءُ عبريةٌ قد زانها شرفٌ من والديها وصارت حيثما صاروا
يا صاحبي عصيت مصطبحا
ابو نواس يا صاحِبَيَّ عَصَيتُ مُصطَبِحا وَغَدَوتُ لِلَّذاتِ مُطَّرِحا
دعا فأجبته وطن حبيب
ولي الدين يكن دعا فأجبته وطن حبيب وقمت مودعاً وطناً حبيباً
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ
مرت نساء كالظبا خلفها
ابن الوردي مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَها أدهمُ يحميها عنِ الكيدِ
إن شمس الدين فخر الملوك
لسان الدين بن الخطيب إِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْ دُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْ