العودة للتصفح الطويل المجتث مجزوء الكامل
هاج القريض الذكر
عمر بن أبي ربيعةهاجَ القَريضَ الذِكَرُ
لَمّا غَدوا فَاِبتَكَروا
عَلى بِغالٍ وُسَّجٍ
قَد ضَمَّهُنَّ السَفَرُ
وَقَولُها لِأُختِها
أَمُطمَئنٌّ عُمَرُ
بِأَرضِنا فَماكِثٌ
أَم حانَ مِنهُ سَفَرُ
قالَت غَداً أَو سَبعَةً
يَروحُ أَو يَبتَكِرُ
أَمّوا الطَريقَينِ مَعاً
وَيَسَّروا ما يَسَّروا
حَتّى إِذا ما وازَنوا
المُرُوَةَ حينَ اِئتَمَروا
قيلَ اِنزِلوا مِن لَيلِكُم
فَعَرِّسوا فَاِستَقمِروا
لَمّا اِستَقَرّوا ضُرِبَت
حَيثُ أَرادوا الحُجَرُ
فيهِم مَهاةٌ كاعِبٌ
كَأَنَّما هِيَ قَمَرُ
يَضيقُ عَن أَردافِها
إِذا يُلاثُ المِئزَرُ
خَودٌ يَفوحُ المِسكُ مِن
أَردانِها وَالعَنبَرُ
تَفتَرُّ عَن مِثلِ أَقا
حي الرَملِ فيها أُشُرُ
تِلكَ الَّتي لَيسَ لَها
في الناسِ شِبهاً بَشَرُ
نَأَت بِها عَنّا عُيو
جٌ في مَطاها عُمُرُ
تَاللَهِ أَنسى حُبَّها
حَياتَنا أَو أُقبَرُ
قصائد مختارة
يا قدس
عبد العزيز جويدة يا قدسُ يا قدسُ قد غامتْ رُؤاي
الورد والقاموس
محمود درويش وليكن . لا بد لي ..
بداية الصيف في حجرة بغي عجوز
مظفر النواب في النوافذ كان الضحى يتداعى وكانت خزانتها تشتكي عرجاً
قرنتك بي والله يعلم أنني
الشريف المرتضى قَرنتك بِي واللَّه يَعلَمُ أَنّني أَرَدْتُ بِكَ الحُسنى فعدتُ المُخيّبا
هن الظباء الكوانس
أبو حيان الأندلسي هُنَّ الظِباءُ الكَوانس أَثّرنَ في القَلبِ هاجِس
رقدت ولواحظ مسهري
ابن سناء الملك رقدتْ ولواحظ مُسْهِرِي وصَحَتْ خلائقُ مُسْكِرِي