العودة للتصفح الخفيف المنسرح الكامل الكامل الكامل
هات الكمنجة هاتها
رشيد أيوبهات الكمَنجَةَ هاتها
اللهُ في نَغماتها
وأعِد على سمعي حديـ
ـثَ الحبّ من رنّاتها
فالليلُ مدَّ رواقَهُ
والخمرُ في كاساتها
والقلبُ دقّ ليَجمعَ الـ
ـأحلامَ بعد شتاتها
هاتِ الكمَنجةَ هاتها
أقوَت حديقةُ مهجةٍ
السّحرُ من نَفَثَاتها
أيّامَ كانَت والصّوا
دحُ كنّ من فتيَانها
يا صاحبي هجرت طيو
رُ حديقتي شجَراتها
لم يَبقَ غير النّحل تج
ني الشهدَ من زهراتها
هاتِ الكمَنجةَ هاتها
فاللّيلُ ساهٍ ساكن
مصغٍ إِلى حرَكاتها
دنيَا الغَرام فما ألَـ
ـذّ حديثَها عن ذاتها
تهفو القلوبُ لشدوها
وتهيمُ في أنّاتها
فَكَأنّها حَوَتِ الحيا
ةَ على اختلاف لُغاتها
هاتِ الكمَنجة هاتها
وإذا رأيتَ نفوسَنَا
حَنَنت ِإلى لَذّاتها
وتلفّتَت منّا القلو
بُ بمُنتَهى يَقَظاتها
فامرُر بقَوسكَ ناشراً
ما غاب في طيّاتها
يا صاحبي هيَ نشوَةٌ
باللهِ قَبلَ فواتها
هاتِ الكمنجة هاتها
لنطوفَ في دنيا الخيا
لِ ونقتفي خطواتها
ونرى هناك هياكِلَ الـ
ـإِلهام في ذرواتها
ونشاهدَ الشّعراءَ حيـ
ـنَ تُطلُّ من شرفاتها
يا صاحبي صوتُ الخلو
دِ يرنّ في جنَبَاتها
هاتِ الكمنجَةَ هاتها
قصائد مختارة
دع لذيذ الكرى حبيسا عليكا
خالد الكاتب دَع لذيذ الكَرى حَبيسا علَيكا إن جَفاني فَلا جَفا مُقلتيكا
ما بعد بغداد للنفوس هوى
صفي الدين الحلي ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً رَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
جميل صدقي الزهاوي يضيق بما يلقاه قلبي من البين فيدفعه دمعاً سخياً إلى عيني
بتم هجودا في الغنى ولو انتهت
أبو العلاء المعري بِتُّم هُجوداً في الغِنى وَلَو اِنتَهَت هَذي النُفوسُ لَبِتُّمُ أَيقاظا
لبثت على باب الأمير معللا
القاضي الفاضل لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاً بِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِ
كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
ابن قسيم الحموي كم يهتك الدهر ستري ثم أستره وكم يقابل إقبالي بإدبار