العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط الكامل البسيط الكامل
نينت حظك في الحياة جميل
جبران خليل جبراننِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ
فَتَهَنَإِي وَلْيَهنَأَنَّ جَمِيلُ
وَتَكَاثَرَاً نُعماً فَفِيما نَشْتَهِي
لَكُما كَثيرُ الطَّيِّبَاتِ قَلِيلُ
وَقْرُ الحَيَاةِ بِالاشْتِرَاكِ مَخَفَّفٌ
وَبِالانْفِرَادِ بَظَلَّ وَهْوَ ثَقِيلُ
نِعْمَ القَرَانُ وَحُبَّ فِي شَرْخِ الصِّبَا
مُتَلاَقِيَانِ حَلِيلَةٌ وَحَلِيلُ
زَوْجَانِ بُورِكَ فِيهِمَا وَعَلَيْهِمَا
كَفُؤَانِ فَلْيَسْعِدْهُمَا الإِكْلِيلُ
هَذِي عَرُوسٌ أُوتِيَتْ مِنْ ربِّهَا
فَضْلاً لَهُ مِنْهَا بِهَا تَكْمِيلُ
هِيَ كَالأَشِعَّةِ فِي تَنَائِي نَجْمِهَا
ولَهَا إِلى كُلِّ القُلُوبِ سَبِيلُ
حَدِّثْ وَلاَ حَرَجٌ عَنِ الحُلمِ الَّذِي
قَدْ زَانَهُ المَعْقُولُ وَالمَنْقُولُ
مِمَّا تَلَقَّتْ عَنْ أَبٍ هُوَ عَالِمٌ
عِلْمٍ يُحَقُّ لِقَدْرِهِ التَّبْجِيلُ
أَمَّا جَمِيلُ فهْوَ مَا تَبْغِي العُلَى
لَبِقٌ عِصَامِيُّ المَضَاءِ نَبِيلُ
فِي المَجْدِ أَثَلَ مُنْجِبُوهُ قَبْلَهُ
ولَهُ الغَداةُ كَما لَهُمْ تَأْثِيلُ
يَدعُ اليَسِيرَ مِنَ المُرَامِ تَنَزُّهاً
أَو يَطْلُبُ المَطْلُوبَ وَهْوَ جَلِيلُ
يَا ابْنَيَّ عِيشَا وَاغْنَمَا فِي نَعْمَةٍ
عُمْراً بِهِ سَبَبُ الرِّضَى مَوْصُولُ
العِزُّ ضَافِي وَالحَيَاةُ مَدِيدَةٌ
وَالبَيتُ بِالنَّسْلِ الكَرِيمِ حَفِيلُ
قصائد مختارة
كم احب ان احبك
غادة السمان ذلك الصباح حين أيقظتك وجاءني صوتك على الهاتف
بأبي شبيه بالنبي
أبو بكر الصديق بِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ لَيسَ شَبيهاً بَعَلِيٍّ
لا نأمن الدهر إن الدهر خوان
نافع الخفاجي لا نأمن الدهر إن الدهر خوان يعطى ولكن عطاء الدهر حرمان
لو كان بالصبر الجميل ملاذه
ظافر الحداد لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
وليلة حسنت أوقاتها وصفت
أحمد البربير وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نظيرَها ما رأَت نفسٌ ولا وصفت
بسمة
شفيق المعلوف كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد بالله أتراحاً على أتراحه